سر البرواز منال علي ج الاخير
سر البرواز منال علي ج الاخير
حماتي وسمر من يومها مكسورين من الخجل والندم، وطلبوا السماح أكتر من ألف مرة، لكن أدهم خد موقف حاسم وحط حدود قاطعة: الزيارات بقت في المناسبات فقط وبحساب، وباب بيتنا بقى خط أحمر مقفول ومفيهوش أي تهاون.
أما نادية، فبدأت تتعافى نفسياً واستقرت في شغل جديد بعد ما اتخلصت من كابوس مسعد.
أما أنا وأدهم…
فبيعنا الشقة القديمة بكل ذكرياتها وتفاصيلها، ونقلنا لبيت جديد في مكان هادي، مفيهوش أي ذكرى لكابوس زمان.
وقفت في صالة شقتنا الجديدة وأنا بعلق لوحة آية الكرسي على الحيطة البيضاء، جه أدهم من ورايا وحضن كتفي بابتسامة صافية:
ـ مرتاحة هنا يا نور؟
بصيت لعينيه وابتسمت بصدق:
ـ مرتاحة جداً يا أدهم… لأن البرواز المرة دي، مفهوش غير الأمان والسكينة.
#حكايات_منــال_عـلـي