الورده 1

الورده 1

.. انا كنت هكلمك فى الحوار ده .. ياترى فى حد معين ولا لسه فاطمة تدورلك
فاطمة بفرحه بالغه انا هجوزه هدى بنت منيرة .
نهال ايه ده يا ماما هى اى واحده وخلاص … لا طبعا لازم ياخد اللى هو بيتمناها .
نهال قالت الجملة مع رمى يحيى ….. نظرة خبيثه وابتسامه صفرا ساعتها فهمت أنها حاسة بمشاعرى ناحية نادين … فقولت لا لازم أوقفها عند حدها علشان مايحصلش مشاكل فى العيلة بسببي … وياريتنى ما وقفتها …
يحيى انا عايز أخطب زميلتى فى الجامعة اسمها ميرنا وتبقي بنت أخو دكتور هشام … باباها نائب برلمانى سابق ومامتها دكتورة عندنا فى الجامعة .
فاطمة بانبهار ما شاء الله ودول هيوافقوا بينا ازاى !
أنور أنتى بتستقلى بينا ولا ايه يا ست … وهما هيلاقوا احسن من ابنك ومن نسبنا فين !
يحيى هما اصلا مستنين يوم الجمعة حضرتك تشرفهم.
أنور وماله يا حبيبي ربنا يتمملك على خير .
فاطمة أما اروح افرح خديجة وانت يا انور تعالى قول لسليمان علشان يحضر معاك أن شاء الله.
أنور وماله يلا بينا …
يحيى ….. خرج الحاج والحاجة يبلغوا الجماعة وأنا واقف باصص عليهم وكل تفكيرى هل الخبر ده هيأثر عليها … ولا هيمر مرور الكرام …لفيت لاقيت نهال باصه بصه پغضب وكأنها هتناولنى قلم على خدى يلوحنى .
يحيى ايه يا بت بتبصيلي كده ليه
نهال انت ماشي فى سكة غلط وآخرها مش هيعجبك
… قلبك مش معاك يا ابن والدى ف متجازفش بيه …
يحيى …. وسابتنى ودخلت اوضتها ورزعت الباب فى وشي …منكرش أن قلبي وجعنى وكلامها كان صعب عليا … لكن هيهات …
عدى اليومين ومشوفتش فيهم الوردة خالص لان كان عندها امتحانات وكانت مشغولة … كنت حاسس انى هتجنن لان كل يوم بشوفها تقريبا … وفيها ايه ما اټجنن … دا انا رايح اقطع اى خيط ممكن يربطنى بيها للحظه … انشف ياض واجمد كده خلاص انت هترتبط بواحده تانيه هتشيل اسمك … يبقي انسي اى حوار تانى …جه يوم الجمعة واتجهزنا كلنا … انا وبابا وعمى و روحنا لاهل ميرنا …
الحقيقه كان استقبالهم لينا محترم ووافقوا على شروطنا ووافقنا على شروطهم وقرينا فاتحه وحددنا اخر الشهر لإعلان خطوبة وبعد سنة هيكون الفرح أن شاء الله …
رجعنا البيت وكان بابا وعمى مبسوطين من اللى حصل …
اول ما الحاجة فاطمة والحاجة خديجة قابلونا فضلوا يزغرطوا وكانوا هيلموا علينا الجيران … نهال واضح جدا عليها الاعتراض … لكن كل ده مافرقش معايا غير انى أدور عليها … هى فين …
كأنها سمعت قلبي … لقيتها خارجه من اوضة نهال ومبتسمه بهدوء …
نادين الف مبروك يا يحيى … ربنا يتمملك على خير ويفرحك .
يحيى شكرا …
فاطمة عقبالك يا نونا …
يحيى ….. ايه ده ! … عقبالك !!! ازاى ! … هو ينفع حد يقطف وردتى غيرى … ايه كم الالم اللى حسيت بيه ده … أنا ازاى مفكرتش فى الموضوع ده قبل كده …
نادين شكرا ليكى ربنا يتمملكم بخير .
نهال تعالى يلا يا نونا نجهز نفسنا وننزل نشوف فساتين علشان نبقي احلى بنتين فى الخطوبه .
خديجة وماله شوفى احلى فستان وميهمكيش يا نهوله…. وعقبالك عن قريب يارب .
نهال يارب يا طانط.
يحيى ….. خلصنا تجهيزات الخطوبة بعد لف فى المحلات واختيار فستان واختيار بدلة وشراء الدهب … بابا وعمى جهزوا عربياتهم واتجمعت العيلة وكلنا كنا خارجين لبيت ميرنا … لحظه …
يحيى فين نهال ونادين
خديجة بيلبسوا عند صاحبتهم عمك هيعدى عليهم يجيبهم ونحصلكم .
يحيى تمام .. يلا يا بابا ..
دخلنا بيت ميرنا وسط فرحة كبيرة وزغاريط واغانى … استقبلونا وجه معاد خروج ميرنا … كانت جميلة ودا العادى بتاعها بشعرها الاشقر وفستانها الزهرى … لفتت نظرى الحقيقة … سلمت عليها ومسكت ايديها وقعدنا مع بعض … اشتغلت الاغانى و بدأت الحفلة … وكان أهلى كلهم موجودين معادا عمى اللى راح يجيب الهوانم …
حاولت أتأقلم مع الوضع لكن قلبي رافض رفض تام وپينزف من الالم لكن البسمة مش بتفارقنى … لازم أبين الفرحة وارسمها كويس علشان خلاص فى حد بقي ملزم منى ملوش ذنب فى أى حاجة … لغاية ما وصل عمى …
كان قلبي هيخرج من ضلوعى بدخولهم لغايه ما لمحتها … وردتى … كانت وردة فعلا بفستانها الوردى … هى ليه بتحب اللون ده … ليه بتحب توجعنى وتشدنى ليها … قلبي كالعادة بيوجعنى ونفسي أشدها وأجرى بعيد عن كل الناس …
ميرنا يحيى … انت روحت فين … يلا يا حبيبي علشان احنا بنتصور علشان نلبس الشبكه …
يحيى تمام …
لبسنا الشبكه واتصورنا حوالى عشرين ألف صورة للانستجرام والفيس واصحابها بجميع وضعيات الخطوبات…
والحمد لله خلصت الخطوبة وروحنا على خير …
بعد ما الكل نام … حسيت انى مخڼوق فطلعت لغية الحمام بتاعتى … فضلت قاعد شويه لكن حاجة شدتنى للشباك … انا منعت نفسي تماما عنه لكن المرادى مقدرتش … شوفتها … كان نفس النور الهادى اللى بتشغله وماسكه كتاب فى أيدها بتقراه … غالبا رواية … لكن اللى خلانى اتثبت حقيقي أنها كانت فارده شعرها على كتفها … كان طويل اسود غجرى … انا متخيلتوش كده … طلع احلى بكتير من تخيلي ليها …
فوقت بسرعة من الغيبوبه اللى بنت عمى بتدخلنى فيها وجريت على اوضتى … لقيت اكتر من خمسين رنة من ميرنا … فقفلت الموبايل ونمت … اااااه هتودينى على فين يا بنت عمى …
الفصل الرابع …
يحيى …. عدت أيام كتير و كل واحد مشغول فى أمور حياته … وعدت السنة بسرعة رهيبة معرفش ازاى وبدأنا ندخل فى تجهيزات الفرح … خلصت الشقة وحجزنا أكبر قاعة فى البلد … حقيقي كانت سنة صعبة جدا مع طلبات ميرنا اللى مش بتخلص واللى زيادة جدا عن وضعى المادى … كنت دايما موضحلها أن المستوى اللى كانت عايشه فيه مش هقدر عليه … اه الحمد لله احنا فوق العادى بشويتين تلاتة لكن هى مرفهه زيادة عن اللازم …
كنت دايما بلاحظ أن طريقتها مش لطيفة أوى مع أهلى … وده سبب مشاكل بينا كتير لكن كانت تظبط نفسها شويه وترجع تتعالى عليهم تانى … الحقيقة كانت نهال بتديها على دماغها ومش بتسكتلها … وانا كنت بسيبها حتى لو هى اشتكت … بس لانى عارف انها غلطانه … وكانت طريقتها مستفزه جدا مع نادين … فكانت نادين بتتجنبها دايما … أكيد هتقولوا أنا ايه يخلينى أكمل فى الجوازة دى … أنا حاولت أكتر من مرة افركش الخطوبة … لكن كل مرة كانت تجيلي مڼهارة وتعتذر والاقى باباها ومامتها يكلمونى ويعتذروا بالنيابة عنها وأنها بنتهم الوحيدة وبتحبنى ومعلش نستحملها شويه علشان بتدلع علينا … والاسطوانة الحمضانة بتاعة الافلام العربى الهابطة دى … المشكلة كمان أنها كانت بتيجي لماما تقلب كيانها وتخلى ماما بذات نفسها تطلب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *