روايه مميزة ٣
روايه مميزة ٣
[[system-code:ad:autoads]]البارت الثاني والعشرون…
مر يومان وهما لا يران بعضهما وقاسم يتقلي علي الجمر يمنع نفسه من الذهاب اليها فهي سيده متزوجه وهو لم يصل له اي معلومات بعد.. كان شاحبا لا ينام يتقلي علي الجمر لا يفكر الا بها ويشتعل حين يراها بالصدفه فلبسها يعذبه وېمزق رجولته ولكنه لا يعرف ماذا يفعل كان يريد ضربها وحپسها ولكن لا بيده حيله
ولكنه لم يعد قادرا ان يبتعد اكثر من ذلك وان ينتظر الحارس بالاخبار ليدخل عليها لينشل مكانه فكانت تجلس بالقرب من احد المهندسين وفستانها ذو فتحه عاليه وتظهر جسدها كان قصيرا بشكل كبير ليحس انه سيم*وت ليدخل لترفع نظرها لتجده مشټعلا لتبتسم ابتسامه بارده.. قاسم بيه خير..
ليهتف.. عايزك..
لتهتف اؤمر..
ليهتف عايز اتناقش في حاجات في المشروع..
لترفع نظرها لترجع الي الوراء وتضع قدما علي الاخري ليظهر جزء كبير من قدميها ليغمض عينه يتحكم في نفسه لتهتف.. ايه هو..
لتقوم بهدوء.. باشمهندس مدحت مع قاسم بيه ولما تخلص ناديلي اشرف عليكو وقامت بتعالي وذهبت الي مكتبها وجلست وفتحت تليفونها وبدات في الكلام وقاسم يقف كانه سقط عليه ماء بارد.. ليسمع المهندس. اتفضل يا قاسم بيه معاك.. ليجلس مرغما لا يعرف ماذا يقول..
[[system-code:ad:autoads]]ليدخل احد المهندسين.. ليهتف ليال.. مستر شكري جاب التصاميم تحت وعايزك تبصي عليها
لتهتف…. طب ماجاش ليه..
ليهتف… معاه ناس مش عارف يسيبهم فبيستاذنك تنزليله في الخامس..
لتقوم ولا تنظر لقاسم من اساسه وتتركه وتنزل ليشتعل من لا مبالاتها ليهب ويهتف… معلش يا باشمهندس افتكرت حاجه وقام مسرعا ليلحق بها ليجد الاسانسير يغلق من بعيد ليشير اليها ان توقفه ليجدها تركن علي الحائط وتربع يديها وتنظر له بابتسامه شامته والباب يغلق عليها ليصل للاسانسير ليشعر پغضب عارم ليخبطه پعنف ليظل يقف يغلي.. ليهتف.. لا انا ھم*وت كده كده كتير عليا قلبي بيغلي… البت قالعه منك لله وكلها باين ايه سفالتها دي هيا كبرت وفجرت يا قلبك اللي انهري يابن نعيم دا بقت جاحده بس علي مين لا دانا قاسم.. طب يا ليال قابلي بقه مش عامله وحش هعملك حنش ليستدير وينزل لها..
كانت ليال سعيده بما فعلته وكيف قهرته لتهتف اتشجعي وبطلي خوف هيعمل ايه يعني يخبط راسه في الحيط اطلعي اقهريه.. لتنظر لنفسها في المراه اقهريه بشكلك وجمالك ومايقدرش ينطق.. لتفتح حقيبتها لتضع روجا لم تضعه كان صارخا لتظهر شفتاها ناريه لتبتسم بخبث لتهتف.. عايزاك والع مقهور تتحسر عاللي رميته زمان ولا هتطولوش يابن الحديدي.. ليخفق قلبها.. اهدي ماتخافيش انت اتغيرتي.. كانت تشجع نفسها رغم انها كانت مرتعبه من داخلها فهيئته لا تبشر بالخير…ميفو السلطان