كلمه هدت بيت لسه جديد منال علي 2

كلمه هدت بيت لسه جديد منال علي 2

فضل ساكت.

وبعدين قال:

“إنتي غلطتي.”

الكلمة دي ضايقتني جدًا.

قولتله:
“أنا؟”

قال:
“أيوه.”

قلت بعصبية:
“يعني بنتنا تتحرج قدام خطيبها وأسكت؟”

قال:
“وبنت الناس تتحرج في بيتها وأهلها يتجاب سيرتهم وأسكت أنا؟”

سكت.

لأول مرة… بقلـم حكايات منـال علي

حد يحطني مكانها.

كمل كلامه وقال:

“البنت كانت لسه عروسة بقالها أسبوعين.”

“وعملت أكل يكفي جيش.”

“ولما عرفت إن خطيب بنتك مش بياكل طيور، قالت هتبعت تجيب لحمة.”

“يبقى كانت بتحاول تصلح.”

أنا مردتش.

قال:
“اللي حصل بعد كده بقى… كله كان ممكن ما يحصلش.”

فضلت ساكتة وأنا ببص في الأرض.

يمكن…

يمكن فعلاً العصبية خلتني أشوف الموضوع من ناحية واحدة.

لكن برضه…

كنت مستغربة من ابني.

قولت لجوزي:
“طب وابنك؟”

“ليه ساب مراته تمشي؟”

قال:
“لأنه اتحط بين نارين.”

“لو رد عليكي… هيبقى عاق.”

“ولو سكت… مراته هتزعل.”

الكلام كان منطقي…

بس وجعني.

عدى أسبوع كامل.

لا مرات ابني رجعت.

ولا ابني بقى يزورنا زي الأول.

كل يوم كان بيكلمنا دقيقة ويقفل.

ضحكته اختفت.

وصوته بقى كله هم.

لحد ما في يوم…

رن جرس الباب.

جوزي راح يفتح.

وبعد ثواني سمعته بينادي عليا بصوت متوتر:

“تعالي… أهل مرات ابنك هنا.”

خرجت بسرعة.

لقيت أبوها، وخالها، وعمها واقفين قدام الباب.

وشوشهم كلها جد.

لا سلام…

ولا ابتسامة.

أبوها بصلي وقال: بقلـم حكايات منـال علي

“إحنا جايين نتكلم… بس يا رب يكون لسه في كلام ينفع بعد اللي حصل.”

في اللحظة دي… بقلـم حكايات منـال علي

حسيت إن القعدة دي هتحدد مصير جواز ابني كله…

وإن كلمة اتقالت وقت غضب… ممكن تكون هدت بيت لسه ما كملش أسبوعين.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *