في عريس متقدم 1
في عريس متقدم 1
منة بصدمة ردت عليه
– طبعا غني عن التعريف وفي نفسها لا وقعتي واقفة يا حور
حسام اتكلم بغضب مكتوم:
طب اتشرفت بمعرفتك نستأذن احنا باي
حور كانت فرحانة انها غاظتهم وانهم معرفوش يشمتو فيها واول ما مشيو بصت لياسين وقالتله بغضب:
-انت ازاي تحضني كدة هه فهمني ؟
ياسين بصلها وضحك جامد لحد ما غمازاته بانت وحور تنحت شوية وسرحت في ضحكته وغمازاته اللي حليته اكتر وانتبهت علي صوته
-عارف اني حلو بس مش اووي كدة وغمزلها بعينه
حور اتكسفت وحاولت تغير الموضوع وقالته:
– احم لو سمحت متغيرش الموضوع ازاي تتجرا وتشدني عليك وتحضني كدة
ياسين بصلها بخبث وقالها:
-وبالنسبة لأنك قولتي اني جوزك عادي
حور اتحرجت وقالتله:
– احم متأسفة بس انا اضطريت اعمل كدة عشان حاجة تخصني يعني بعتذر ليك .
ياسين حط ايده علي شعره وفكر شوية وقالها:
– ماشي بس اعتقد بما اني دخلت في الموضوع فمن حقي اعرف ايه هو ولا ايه
حور ردت باندفاع وعياط من غير ما تحس قالتله:
-لا مش من حقك وانت انت اكيد برضه زيه انا مش ممكن اامن لراجل تاني كفاية لما حبيت اتجر*حت او يمكن كنت واهمة نفسي اني بحب بس مش هضعف و اكرره تاني
ياسين استغرب كلامها وطريقتها بس حس انه في حاجة وكبيرة كمان فقالها وهو بيقرب منها:
-انا اسف خلاص متعطيش و مش عايز اعرف تعالي يلا اوصلك
حور بزعل قالتله وهي بتمسح دموعها:
-لا انا هروح زي ما جيت متشكرة
ياسين بصلها بغضب واتكلم بعصبية:
– مش بعيد كلامي مرتين انتي عايزة حد يعاكسك تاني ولا ايه
حور خافت من عصبيته فاتكلمت بسرعة:
-لا خلاص خلاص هركب
ياسين ضحك علي طريقتها كأنها طفلة وفي باله بيكلم نفسه وبيقؤلها:
-يا تري ايه حكايتك يا حور
………..
رهف خلصت شغل ولسة هتقؤم جه زميلها في الشغل ودخل مكتبها وهو بيقؤلها:
-رهف ازيك
رهف استغربت وقالتله:
-الحمد لله خير في حاجة ؟
زميلها قالها باحراج:
-كنت عايز رقم والدك
رهف قلقت وقالت في نفسها انه في حاجة بخصوص الشغل فسألته:
-ليه هو حاجة حصلت؟؟
زميلها بصلها بأعجاب وقالها:
-بصراحة انا معجب بيكي من فترة وكنت عايز اتقدملك
ورهف كانت لسة هترد بس اتصدمت من رد فعل اياد اللي واقف علي باب مكتبها وبيقؤل لزميلها: