القسوه ٥
القسوه ٥
تغمض عینیها
علیاء بضعف
ماشی ممکن أفضل لوحدی …لو سمحت…!!!!!
عاصم بحنو
أکیید ….!!!!!
ثم نهض عن الفراش و قبلها علی جبینها ثم ترکها بعد أن نظر إلیها نظره أخیرا و إنصرف تارکا إیاها غارقه فی أفکارها تعذبها و مازالت تفعل ذلک…!!!!!
….فی غرفه عاصم ……!!
کانت تنتظر دلوفه إلی الغرفه للإستفسار عن ما توصل إلیه و عندما دلف إتجهت إلیه بخطوات أشبه بالرکض فرمقها پحده و أردف قائلا
مش قولتلک قبل کده ماتجریش بالطریقه دی تانی کده هاتتعبی …..!!!!
عضت علی شفتیها بأسف و أردفت قائله
أسفه مش هتتکرر تانی ثم تابعت بتسأول عملت إیه !قالتلک حاجه ….!!!!!!
عاصم بجدیه
لا مقالتش بس أکیید بسبب موضوع الحبوب ده محدش یفتح معاها الموضوع نهائی ..إتفقنا…!!!!!
همس علی مضض
إتفقنا ثم تابعت بتسأول و حیاه مش هتقولها حاجه …!!!!
تنهد بصوت مسموع و أردف قائلا
لا مش هقولها عن السبب طبعا هحاول أتجنب المواجهه ..علشان لو عرفت السبب هتلوم نفسها إنها السبب و انا مش عایز ده یحصل ….!!!!!!!
إبتسمت بحنو و ملست علی کف یده بیدها و أردفت قائله
ربنا یخلیک لینا ….!!!!!
ضمھا إلیه و ربت علی ظهرها بحنان و أردف قائلا
و یخلیکوا لیا ….!!!!!!!!
ثم إبتعد عنها و إتجه إلی المرحاض للإستعداد للذهاب إلی الشرکه بینما تنهدت هی بعمق و نظرت إلی آثره بإبتسامه حانیه …..!!!!!!!!!!
….تسریع فی الأحداث ……!!
….بعد مرور شهرین ……!!
مازالت حالتها مثلما هی بین النوم و الیقظه لاتتحدث مع أحد حتی والدتها و التی علمت بما حدث بالصدفه وحاولت فتح الحدیث معها ولکنها کانت تصدها بکل مره دائمه الوجود بالغرفه حتی طعامها و شرابها أصبح قلیل و شهیتها له قلت…بینما أصبحت همس بشهرها السادس و کبر بطنها عن قبل و شهیتها للأکل أصبحت عاده لدیها و أصبحت تثرثر مع طفلها بسعادة و شغف منتظره تشریفه بأسرتهم الصغیره أما عن عدی ف لم یکن یجیب علی إتصالاتهم المتکرره و أصبح یغلق هاتفه بین الحین و الآخر لتجنب الحدیث معهم و مواجهتهم …..کان قد أنجز الصفقه الألمانیا و إنتهی منها و لکنه فضل الجلوس بألمانیا لفتره أطول و بعد ذلک قرر العوده و أخیرا …..!!!!!!!
….فی المطار ….!!
تعلن رحلات مصر للطیران عن قيام رحلتها رقم 135 المتجهة نحو العاصمة المصریة القاهرة