القسوه ١
القسوه ١
بغيظ
طبعا يا حبيبتي …
نظرت لهم حياه بإستغراب و لكن من داخلها فرحه للغايه فأردفت قائله
حياه بإبتسامه
طيب طالما متفقين يبقي على بركه جهزي نفسك يا همس علشان ننزل المول نشتري فستان الفرح ماشي …
همس بإبتسامه …
ماشي ..
أومأت حياه بهدوء و تركتهم و صعدت إلي غرفتهاأما عاصم فبمجرد ذهاب شقيقته . أردف قائلا
عاصم بسخريه …
مستعجله اوي علي الچحيم اللي هتدخليه .
همس بثقه …
في أتم استعداداتي !!
ثم رحلت تاركه إياه ېموت غيظا
بعد مرور ساعتين …!!!
تجهز الجميع للذهاب إلي المول و قبل دلوفهم خارج القصر .
استنوا .!!انا جاي معاكم
أردف عاصم بتلك الكلمات المسرعه …
نظرت له حياه بإستغراب و أردفت قائله
حياه بإستغراب ..
جاي معانا فين يا عاصم …
عاصم بحزم …
جتي معاكوا المولو مسمعش اعتراض من واحده فيكم ..
أردف بتلك الكلمات الحازمه وهو ينظر إلي همس بتحدي فردت له همس نفس النظرات .
حياه بهدوء …
ماشي يالا ..
أومأ عاصم بهدوء ثم دلفوا خارج القصر و استقلوا سياره عاصم متجهين إلي المول التجاري
بعد مرور 5 ساعات قضاهم عاصم في حمل مشتراياتهم و كاد ېموت غيظا و تعبا منهم .
عاصم بغيظ
كل ده اشترتوه !! خمس ساعات بتشتروا دول بس ..و طبعا أنا شيال سيادتكم
علياء بمكر
ايه يا خالو مش أنت اللي أصريت تيجي معانا مالك دلوقتي بقا !!
نظر إليها بضيق و غيظ ثم اقترب منهم و رمي بالمشتريات أرضا وسط صدمتهم
همس پصدمه …
أنت عملت ايه
عاصم ببرود
زي ما انتي شايفه حاجتكم ادامكم اهي انا مش شيال سيادتكم انا !!
ثم رحل تاركا إياهم مدهشین بما فعله
يتبع
الفصل السادس…….
رحل عاصم تاركا إياهم مدهشین بما فعله….. فأردفت همس قائله………..
همس بغيظ……..
ده لا يمكن يكون بني آدم في حد يرمي الشنط كده…. ده ناقص يرميها في وشي……!!
علياء بضحك…….
هو خالو كده امال لما تتجوزوا هتعملي و تقولي ايه بس………!!
همس بضيق……..
و لا حاجه هاعمل ايه يعني هنتحر أكيدثم أكملت بهمس _ ده انا هوريه النجوم في عز الظهر…….
علياء بتسأول…….
بتقولي حاجه يا همس………
همس بإنتباه……
هااا لا مبقولش حاجه انا هطلع انام…….
حياه بحنو……..
ماشي يا حبيبتي بس متنسيش تصحي الصبح بدري……..
همس بإبتسامه……..
ماشي……!!
ثم حملت الأكياس الخاصه بها و صعدت إلي غرفتها……………
………في غرفه همس…..!!
همس بشرود……..
يا تري ايه اللي مستنيكي يا همس أنت داخله على أيام سودا مع واحد ميعرفش معني كلمه الرحمه…….. بس أنا هغيره ايوه هغيره علشان هو من جواه إنسان طيب و حنين و أنا قريب جدا هخرج بذره الشړ اللي جواه…..و الأيام بينا…….!!
ثم حملت الفستان و وضعته بالخزانه و خلدت في سبات عميق……….
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الموتره…لقد جاء اليوم الموعود… تري ماذا سيحدث به……………
تألقت همس بفستانها الأبيض اللامع و شعرها و عينيها المكحلتين يعطونها مظهرا جذابا و زاد من جمالها و جاذبيتها…………………………..
و كذلك تآلق عاصم ڠصبا أيضا ارتدي حلته السوداء و قميصه الأبيض الجذاب…..وضحت وسامته مع شعره الأسود و عينيه الرماديه……..!!
كان الزفاف فخم بمعنى الكلمه لم ينقصه شئ..!!الحديقه مزينه بطريقه جميلهموسيقي هادئه عروس جميلة عريس وسيم جذاب… كل شئ يبدو بخير إلي الآن….!!
تصاعد صوت الموسيقى الهادئه و أعلن منظم الحفل عن رقصه العروسين… سلوو……!!!
زفر عاصم بضيق واضح….
ظلت همس تتأمل عاصم بشرود……..
مش ملاحظه إنك عايشه الدور اووي أيامك الجايه كلها سودا…….
أردف عاصم بتلك الكلمات الساخره……..نظرت له همس بلامبالاه و كأنها تناست سبب زواجهم أو أنها تتعمد نسيان ذلك…..!!فأردفت قائله……..
همس بإبتسامه ساخره………
مبقتش تفرق…!! ايام سودا ايام بمبي مش فارقه معايا أبدا….عارف ليه..!!
نظر لها بترقب منتظر إجاباتها………و أردف قائلا…
عاصم بتسأول…..
ليه……
همس مكمله……
علشان مفيش حد يستاهل تعافر علشانه محدش يستاهل تحزن علشانه محدش يستاهل تتغير علشانه.. عايز تتغير يبقي علشان نفسك مش علشان حد حب نفسك قبل أي حد……
أنهت كلماتها وهي تنظر له نظرات ذات مغزي و كأنها توجه كلماتها إليه……….!!بينما صمت هو و لم يعقب…….!!!
و بعد قليل انتهت الرقصه فزفرت همس براحه و هو أيضا………
وبعد مرور ساعتين أنهي عاصم الزفاف لشده ضيقه من ذلك الوضع و رحل الجميع حتي شقيقته و ابنتها صعدوا إلي غرفهم………..
همس بإرتباك….
أنت واخدني و رايح فين…….
عاصم بمكر……..
……في غرفه عاصم……!!
الفصل السابع …… ليله زفاف سوداء….!!
……في غرفه عاصم……!!
همس پخوف……….
عاصم بخبث…….
عاصم بخبث…….