اجمد روايه 2
اجمد روايه 2
ثم مط شفتيه وهو يتأملها من اسفل الى اعلى باستخفاف
= بس للاسف الطعم معجبنيش وده بس الي منعني اكمل للأخر
ثم تابع وهو يشير لها باستعلاء واهانه
= يلا يا حبيبه روحي شوفي شغلك وبلاش اوهام فارغه الموضوع كله كام بوسه على كام حضن يعني مش مستاهله كل الدراما الي انتي عملاها
ثم تابع وهو يستعد للمغادره
= انا طالع لجدتي وانتي إجهزي علشان هنرجع القاهره النهارده
بعد مرور يومين..
وقفت حبيبه بداخل شرفة غرفتها التي تطل على الحديقه الخلفيه للقصر تتأمل الحفل الفخم المقام في حديقة القصر بمناسبة إعلان خطوبة عمر ومي فأغلقت عينيها بألم وهي تتراجع بوجع الى الخلف وتنساب دموعها بصمت على وجنتيها ثم استلقت على الفراش وهي تحتضن نفسها بألم و تنهار في نوبة بكاء قويه وقد انهارت كل محاولتها للمقاومه..
شعور بالغضب والاختناق يستولي عليها وكأن الهواء ينفذ من رئتيها وعقلها يعيد عليها كل الذكريات السيئه التي مرت عليها في سنين عمرها القليله وفاة والديها ..قسوة زوجة عمها وإصرارها على طردها من منزلها وهي مازالت طفله صغيره.. دخولها الملجأ والمعامله القاسيه التي تلقتها به تحرشات اصحاب العمل بها وتحكمات مالكة المنزل الذي تقيم فيه وتهديدها الدائم بالطرد شعورها الدائم بالخوف و عدم الامان و اخيرا ما فعله بها شريف الذي ورطها في جر..يمه قد تتسبب على اقل تقدير في دخولها السجن وبسببها دخلت عنوه الى دائرة حياة عمر الرشيدي وشعورها الدائم بالخوف
من معرفته حقيقة ما فعلته به
ولكن كل ذلك كان بمقدورها التعايش معه ومقاومته
ولكن ما فعله بها عمر من اهانه قاسيه وسحق لقلبها ومشاعرها التي كان يلهو بها باستخفاف وقسوه و مقاومتها الصراع المخيف الدائر بداخلها بين عقلها وقلبها فعقلها دائم التفكير بالهرب والاختفاء بحثا عن الامان وقلبها الخائن يرفض المغادره والابتعاد عن عمر حتى بعد تصرفاته الاخيره معها
لتشهق بقوه وهي تضغط وجهها بالوساده وهي تقول بألم
= يا ريتني ما كنت شفته ولا عرفته اناحاسه ان قلبي هيقف من شدة الوجع
ثم جلست بوهن وهي تهز رأسها بحيره ودموعها تتساقك بغزاره على وجهها
=انا مبقتش فاهمه حاجه .. ليه ده كله يجرالي دا انا عمري ماأذيت حد ليه كل حد أحبه او اطمنله يجرحني ويستغلني بالشكل ده ليه عمل معايا كده وازاي هقدر اشوفه مع واحده غيري
ثم هبت واقفه بغضب
= وانا ايه الي يصبرني على كل ده انا حتصل بشريف وزي ما جابني هنا ..يخرجني