اجمد روايه 1

اجمد روايه 1

= بس لو خطيبك عاوزك فعلا تسيبي الشغل يبقى يطلب ده مني انا شخصيا .. وساعتها هافكر و ممكن جدا أوافق

ابتلعت حبيبه ريقها بتوتر وهي تفكر بردة فعل شريف ان علم بمحاولتها مغادرة الفيلا

= بس هو..هو..يعني ممكن يتحرج
علشان ..علشان بيشتغل عند حضرتك في الشركه و ممكن يخاف انك تزعل منه

ابتسم عمر بقسوه وهو يتأمل ارتباكها الواضح بسخريه

= انتي بتقولي ايه ..انا ازعل من شريف ..انتي متعرفيش شريف غالي عندي قد ايه دا انا محضرله مكافئه كبيره على المجهود الخرافي الي بيبذله في الشغل عندي

ثم تابع بسخريه وهو يشاهد نظرة عدم التصديق في عينيها

= دا انا كمان بجهزه علشان يبقى دراعي اليمين في الشغل و عموما انا مقدر حبه و غيرته عليكي وعشان كده بقولك لو عاوزه تمشي من هنا انا مش ممانع بس خطيبك هو الي يطلب مني ده

حبيبه بارتباك
= بس…….

عمر بحده
= مفيش بس ودا اخر كلام عندي في الموضوع ده

ثم اشار لباب الغرفه
= اتفضلي على شغلك واجهزي علشان هنروح بجدتي للمستشفى

نظرت حبيبه اليه بارتباك والخوف يسيطر عليها وهي تخرج من الغرفه وتتوجه الى غرفتها للاستعداد
للذهاب بصحبته الى المشفى..

لتدخل سريعا الى غرفتها وتبدء بارتداء ملابسها وهي تشعر بالارتباك والخوف يسيطرون عليها فكلماته وطريقة حديثه معها تشعرها بعدم الاطمئنان فهي متأكده من انه لايثق ابدا في شريف..
فكيف تصدق انه يعد شريف ليصبح زراعه اليمين بالشركه وهو قد قام من اقل من شهرين بطرده خارج الشركه بعد ان اكتشف اختلاسه من اموال الشركه
تنهدت حبيبه وهي تنظر لانعكاس صورتها بالمرآه بخوف

= ازاي عارف انه سرقه و انه كان بيخرج وبيسهر مع مي خطيبته وضربه وطرده بره الشركه وازاي دلوقتي بيقول عليه انه غالي عنده وعاوز يخليه دراعه اليمين في الشركه الكلام ده ميطمنش واستحاله حد يصدقه

ثم اتجهت الى فراشها وجلست على طرفه وعقلها يعمل بكل اتجاه

= وليه مصمم ان شريف هو الي يطلب اني اسيب الشغل .. يكون عارف ان شريف هو الي باعتني اشتغل عنده هنا في الفيلا والا بيقول كده علشان فاكرني بكدب عليه وبتحجج بشريف وانه مطلبش مني اسيب الشغل ولا حاجه

ثم تنهدت بألم ودموعها تسيل بالرغم عنها

= انا ايه الي دخلني في كل ده انا مش قد اي حد فيهم
لا انا قد شريف ولا قد عمر ..اعمل ايه يارب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *