الزوجه 3

الزوجه 3

بصلها زين بعنــ . ــف: مهما كان مين هتبقى مصيبه طبعا لو شافك حد عندي بالمنظر دا ، هو انتي ايه شيطانه ، عجبك المصيبه الا انتي حطتيني فيها دي

ردت بتوتر وهي بتسمع الخبط بيزيد علي الباب: طب ايه الحل دلوقتي

اتكلم زين بغضــ . ــب: تعرفي لو عليكي انا كنت فضحتك دلوقتي بس انا خايف علي بابا لانه مش هيستحمل صدمه زي دا

ووقف يفكر في المصيبه دي وانه لو فضحها دلوقتي وقال انها دخلت غرفته وهو نايم بالشكل دا اكيد محدش هيصدق واكيد والده مش هيتحمل حاجه زي دي وبعد تفكير اتكلم بغضــ . ــب: طب ادخلي الحمام واقفلي علي نفسك وانا هشوف مين

دخلت بسرعه الحمام وهو قفل زراير قميصه بسرعه وفتح الباب ولقى جده بيبصله بستغراب وسأله: ايه كل دا يا زين ساعه عشان تفتح الباب وقافل علي نفسك ليه قلقتني

اتكلم زين بتوتر: معلش يا جدي كنت نايم

بصله جده بشك: مالك يا زين في ايه وايه الا حصل بينك وبين مراتك

رد زين بهدوء: معلش يا جدي اتفضل حضرتك انتظرني في غرفة مكتبك تحت وانا هاخد شور بسرعه واجي احكيلك كل حاجه

بصله جده بدهشه وسابه ونزل تحت ووقف زين ياخد نفسه بهدوء ودخل بسرعه وخبط عليها في الحمام وخرجت تسأله مين الا كان بيخبط رد عليها بعنــ . ــف: لو فكرتي تدخلي الاوضه دي تاني انا مش هرحمك انتي فاهمه

بصتله بسخريه واتجهت للباب وفتحته بهدوء وهي بتبص بترقب وخرجت بسرعه ورجعت علي غرفتها

قعد زين علي السرير بتعب وحس انه مش هيقدر يعيش في البيت من غير عليا وفكر انه لازم يسب البيت دا في اسرع وقت ووقف عشان ياخد شور ويجهز وينزل ل جده تحت

رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم

بعد وقت نزل زين غرفة مكتب جده وسأله جده ايه الا حصل بينه وبين مراته وليه زعلها ..حاول زين يبين ل جده ان الموضوع بسيط واتكلم ببساطه وشرحله ان في سوء تفاهم بينه وبين عليا وانه هيحاول يحله ..اتكلم جده بقوة وطلب منه انه ياخده عند عليا دلوقتي حالا وانه لازم يقعد معاها ويسمع منها زي ما سمع من حفيده .. ابتسم زين لانه كان مشتاق جدا يشوف عليا ووجود جده معاه حجه كويسه جدا عشان يشوفها وعشان كدا رحب جدا بفكرة ان جده يجي معاه يسلم علي جدته ويشوف عليا ويتكلم معاها وبالتالي زين كمان هيشوفها وفعلا اخد جده وخرجوا في طريقهم ل بيت جدته

___________________

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *