الزوجه1
الزوجه 1
ابتسمت لها عليا وشكرتها انها هتقف معاها وتساعدها .. وابتسمت جانيت وكانت سعيده جدا انها قدرت تقنع عليا انها لعبه بالنسبه ل زين
وخرجت جانيت من غرفة عليا وقبل ماتقفل الباب وراها بصت ل عليا وقالتلها: عليا.. انا عيزاكي تطمني طول مانا موجوده وماتقلقيش انا هسافر معاكم وهكون دايما جنبك
ابتسمت عليا بهدوء وهزت راسها بتأكيد وهي لسه مصدومه من الا عرفته وقفلت جانيت الباب وراها بهدوء ووقفت عليا تبص علي الباب واتبدلت نظرتها وقالت بسخريه: مطمنه يا عقربه طول ما انتي موجوده ماتقلقيش وعارفه ان انتي مش هترتاحي غير لما انا اكون في الشارع
ايوا…عليا كانت فاهمه وعارفه ان جانيت كذابه وكانت شايفه الحقد والكره جوه عنيها لان الانسان بطبيعته يقدر يتحكم ويغير ملامحه وكلامه عشان يقنعك انه بيحبك وخايف عليك ..لكن الحاجه الوحيده الا مستحيل يقدر يتحكم فيها هي عنيه ..العين دايما بتعكس الا جوه القلب سواء خير او شر ..وعليا كانت شايفه الشر جوه عين جانيت بوضوح ..وطبعا كلام جانيت مكنش مقنع ابدا و اكبر دليل بيثبت ان جانيت كدابه هو ان عليا عرفت جد زين كويس وعارفه انه راجل محترم ويعرف ربنا ومستحيل يوافق ان حفيده يعمل حاجه محرمه زي دي في بيته ابدا او في اي مكان عموما وكمان زين واضح جدا انه مش من الشخصيات دي وهي عارفه ومتأكده انه متجوز وهو بنفسه قالها انه بيحب مراته ومستحيل يخونها ..وحتى لو عمل اي حاجه هي ملهاش دعوه هي عايشه هنا فتره مؤقته وهترجع تاني ل حياتها .
دخل زين الغرفه وبصلها وهي قاعده بتفكر بشرود كدا وابتسم بهدوء وقالها: جاهزه ؟
بصتله عليا بعمق وهي بتفكر في كلام جانيت وحاولت تبعد كل دا عن تفكيرها و ردت عليه بهدوء: ايوا جاهزه
بصلها بدهشه وحس انها متغيره لكن مهتمش ابدا وقالها بهدوء: طب يلا بينا
واخدها ونزلوا وكان زياد في انتظارهم تحت بحماس وسلمت عليا علي الجد ووالد زين الا لأول مرة يبتسم لها بهدوء واتكلم والد زين وقال: جانيت هتيجلكم علي اخر الاسبوع
ووجه كلامه ل زين: مش هوصيك عليها يا زين تخلى بالك منها
اتغيرت ملامح زين للغضب ولحظتها عليا جدا وهز زين راسه بهدوء واخد عليا وزياد وخرجوا من البيت في طريقهم للسفر للقرية السياحيه بتعاهم الا اشتروها من فترة قريبه والافتتاح بأسم عيلة الشافعي بعد اسبوعين …رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم ..بعد وقت طويل وصلوا القرية السياحيه بتاعهم وكانت حاجه جمالها فوق الوصف وابتسم زياد ل عليا بحماس كبير وهما لسه جوه العربيه وكانوا بيبصوا حواليهم وشايفين سحر المكان واتكلم زياد بحماس وقالها: بصي احنا هنا مفيش نوم ولا راحه ..انا هسمحلك ترتاحي النهارده بس لكن من الصبح بدري تكوني جاهزه هنقضي اليوم كله علي البحر