اصبح الأسر اسيرها 1
اصبح الأسر اسيرها 1
ستنتظر قليلا فقط لتنعم بقربه وعشقا فتره لو قليله..
خصتنا انه بأكثر ايامه سعاده بعدما خرج شقيقه من سجنه..
تنهدت بألم وحاولت التماسك قدر استطاعتها حينما استمعت لصوت بوق سيارته..
اسرعت نحو الحمام تنعدم بشاور دافئ يساعدها قليلا كى تفق من دوامه المها..
..قاسم..
هبط من سيارته بطول بنيته و وسامته المهلكه..
هم بالدخول لكنه توقف بمكانه ينظر الى شقيقه القادم اليه ببتسامه فرحه للغايه..
فها هو الفارس أسر الأسيوطى قد عاد اقوى من ذى قبل..
اقترب اسر منه واحتضنه كالعاده وتحدث بصوته الرجولى الجذاب..
أسر:حمدلله على السلامه يا بوص..
قاسم:بحب..الله يسلمك يا حبيب اخوك..
نظر لشياكته المعهوده واكمل بتسائل..
على فين كده؟؟
أسر:عندى كذا مشوار منهم المول الجديد..
قاسم:بفخر..سامع انك عامل شغل عالى اوى فى مشرعنا الجديده..
خبط على كتفه واكمل..
تسلم وتعيش يا حبيب اخوك..
ابتعد من امامه وتحدث بأمر..
يله على اتكل على الله مش هعطلك..
خطى اسر نحو سيارته وتحدث بستعجال..
أسر:انا هتأخر يا بوص..
غمز له بعبث واكمل..
يعنى اجرى براحتك فى الفيلا كلها مش الاوضه بس انت ومدام قاسم يا كبير..
نهى حديثه فر سريعا من امام شقيقه الذى هم بالهجوم عليه..
حرك قاسم راسه بيأس من شقاوة شقيقه..
ركض سريعا للداخل يبحث عن معشوقته..
لم يجدها بالاسفل تستقبله كعادتها..
فندى بعلو صوته..
قاسم:عم دسوقى..
هرول دسوقى اليه..
اكمل هو بستغراب..
الهانم فين؟؟
دسوقى:الست هانم منزلتش انهارده من اوضت؟؟
لم يكمل دسوقى حديثه وركض هو سريعا بقلق نحو غرفتها..
دخل يبحث عنها بقلب ينبض بجنون من شده خوفه عليها..
وجدها تخرج من الحمام بمنشفه كبيره حول جسدها واخرى على شعرها..
اقترب منها سريعا والتقطها داخل ح.ضنه يحتضنها بقوه وهمس بانفاس مقطوعه..
رعبتينى عليكى يا عشق قاسم..
ربطت هى على ظهره وجذبته داخل ح.ضنها اكثر وهمست بتسائل..
لمار:ليه بس يا عيون لمار..
ابتعد عنها ونظر لها بعبوس وتحدث بعتاب..
قاسم:مبترديش على تليفونك وكمان اجى القيكى مش مستنيانى ودزى كل يوم..
قبل شـ,ـفاتيها بعمق واكمل..
خفت تكونى فيكى حاجه خصوصا لما عم دسوقى قالى انك منزلتيش من اوضتك انهارده..
تنظر له بعشق شديد..
تستمع له بقلبها وجميع حواسها..
وبلحظه..
كانت جذبته لها جبرته على الميل قليلا عليها ولمرتها الاول تبادر هى بتقبيله..
ويدها تفتح ازرار قميصه واحد تلو الاخر..
وهو كان اكثر من مرحب بدوامه عشقها التى سحبته اليها..
ولكن؟؟!!
فعلتها هذه جعلت القلق يتسرب لقلبه دون معرفه السبب..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..هو..
بعدما مكث مده ليست بقليله داخل احدى السجون..
اصبح شخص..
صارم..
حازم وحاسم..
جاد..
وعنيف قليلا..
بجميع قرارته
بملامحه التى ذات وسامه وصلابه..
يهابه الجميع..
فلما لا..
انه الفارس اسر الاسيوطى يا ساده..
والذى اصبح اسر لقلوب عدد اكبر من الفتيات..
من بين نظراتهم ودعواتهم الصريحه له..
لكنه لا يبالى لهن اطلاقا..
بل والأكثر انه رافض للزواج نهائيا..
فلم تستطيع اى انثى اختراق قلبه حتى الأن..
يسير بهابته المعهوده..
يمر على احدى مشروعاته التى افتتحها حديثا..
حوله كم ليس بقليل من العاملين بالمكان..
استمع لصوت خبطه عنيفه تليها صراخ شديد بأحدى الادوار الخاصه بالملابس الحريمى..
ركض سريعا هو ومن حوله..
وجد احدى المحلات قد سقط السقف المعلق الخاص بها على بعض الزبائن اثناء وجودهم بالداخل..
وجد سيده كبيره بالسن تصرخ بجنون..
السيده:الحقو بنتى يا نااااااااس..
ذادت صرخاتها اكثر..
اااااااااه يارب..
حد يلحقنا السقف وقع على بنتى..
الجميع يقف يشاهد بشفقه فقط..
لا احد حاول المساعده..
الجميع يخشى على نفسه..
خصتا بعدما بدأت الكهرباء تعطى تحذير باقتراب حدوث ماس كهربائى قابل للأشتعال وبشده..
لم يقف بمكانه يستمع للمزيد من صرخات السيده التى تدمى القلوب..
خلع البليزر الذى يرتديه..
واتجه للداخل بنفسه..
تحدث المدير الذى كان برفقته بخوف..
المدير:اسر باشا بلاش سيادتك تدخل الامن هيجى حالا..
اسر: بغضب عارم وهو يهرول للداخل..
هو فييييين الامن دا..
على ما يجى تكون البنت ما.تت..
نظر له واكمل بوعيد..
انا لما اخرج من هنا هطلع&**& كلكم..
نهى حديثه وهم باالدخول لكنه توقف مره اخرى ووجه حديثه للسيده التى اقتربت منهم تشاهد ما يحدث بعيون تفيض بالدمع..
اسم بنتك ايه يا حجه..
السيده:بنحيب شديد..مهره يا ابنى؟؟؟…