ليست فتاه 1

ليست فتاه 1

ايمان ف المطبخ…جرس الباب يرن
تروح تفتح… تلاقى فؤاد
“اهلا يافؤاد…ادخل”
“عاملين ايه”
“الحمدلله”
“مايا فين”
“اديتها الدوا من شوية…هشوفها نامت ولا لسه”
وقبل ما تدخل…وقفها فؤاد بسؤاله
“متكلمتش برضه”
“كل اللى قدرت اعرفه ان حمزة مالوش علاقة بالموضوع ده زى ما الكل فاكر”
“اشمعنى حمزة ياايمان… دول كانوا متربيين مع بعض”
“حمزة كان هيخطب مايا ف نفس السنة اللى ما,,,,ت فيها…ابوه قاله انه مش هيكلمك ف حاجة غير لما يشتغل…وملحقش”
سكت فؤاد وهو بدأ يفهم ان احساسه ان حمزة ومايا قريبين من بعض اكتر من اللازم كان صح وانهم كانوا بيحبوا بعض…وكمل
“معرفتيش حاجة تانية؟”
“لا… متضغطش عليها يا فؤاد الله يخليك”
“مش هتكلم ف حاجة انا عايز اطمن عليها بس”

دخلت ايمان الاوضة…شافتها لقيتها صاحية
“مايا …فؤاد عايز يطمن عليكى”
نظرة خو…..ف ف عين مايا
“متخافيش يا مايا هو عايز يطمن عليكى بس… يافؤاااااد”
دخل فؤاد الاوضة…راح على مايا باس راسها
وقعد قصادها على السرير وهو ماسك ايديها
“عاملة ايه النهاردة”
عيطت مايا وهى بتبص له باعتذار
فتح دراعه وحضـ,ـنها…حضـ,ـنته وهى بتعـ,ـيط
“متزعليش منى …انا خرجت عن شعورى غـ,ـصب عنى… انا عمرى ما كديت ايدى عليكى بس اللى حصل فوق طاقة اى حد… انا هتجنن واعرف ايه اللى حصل”
زاد عياط مايا
ايمان”خلاص يا فؤاد…لما تخف هتحكى لنا كل حاجة… صح يا مايا”
مايا بتهز راسها موافقة على الكلام
*********************

حياة قاعدة ف بيتها…جرس الباب رن
قامت فتحت
“اهلا ياماما اتفضلى”
“ازيك ياحياة… مبتنزليش ليه”
قعدوا مع بعض
“مش عايزة اشوف مايا ولا فؤاد وحتى ايمان علشان اللى عمله ابنها”
“الواد بين ايادى الله… واحنا لسه متأكدناش”
“هيكون مين غيره.. هى لاكانت بتروح ف حتة ولا بتعرف حد… مكنش حد لازق لها الا حمزة”
“انتوا اخوات ياحياة …متقاطعيش اخواتك”
“اخواتى هما السبب ف كسرة قلب ابنى… انتى مش عارفة فارس اتبدل وبقى ازاى ياماما”
“يا بنتى هى مصيبة علينا كلنا مش على ابنك لوحدك… من امتى كنا بنتقسم ونتكلم كأننا اعداء”
“هما اللى عملوا كده مش انا”
“وفارس فين”
“قافل على نفسه لا بياكل ولا بيشرب”
“انا هقوم ادخل له واتطمن عليه”
“اتفضلى ياماما”
“وانتى ابقى انزلى”
“لا معلش ياماما…خلينا كده احسن”
********************

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *