الفيزا بتاعتي حكايات روماني مكرم 2
الفيزا بتاعتي حكايات روماني مكرم 2
قرأت الرسالة وأنا أبتسم بسخرية. “بالموضوع بالذوق؟” إنه لا يحاول إنقاذ ما تبقى من ود، بل يحاول إنقاذ رقبته من قض*ية تزوير مؤكدة قد تنهي مستقبله المهني تماماً وتلقي به خلف القضبان.
لم أرد على الرسالة. قمت بحظر الرقم فوراً.
وفي الصباح التالي، تلقيت اتصالاً من زميلتي المقربة في الشركة، وكان صوتها يحمل مفاجأة غير متوقعة:
“سارة! إنتي قالبة الشركة كلها ومحدش بيتكلم غير عنك.. رئيس مجلس الإدارة طلب تفريغ الكاميرات فعلاً بشكل سري من غير ما حازم يعرف، والنهارده الصبح الأمن جاب الفيديوهات.. والمفاجأة إنهم مش بس شافوا حازم وهو بياخد توقيعك على الورقة الفاضية، دول كمان لقطوا فيديو ليه وهو داخل المخزن بالليل مع موظف الأمن اللي كان شغال في وردية يوم العجز!”
طرت من الفرحة، وشعرت أن حق تعبي وشقائي يعود إليّ قطرة وراء قطرة. لكن زميلتي أكملت بنبرة قلقة:
“بس استني يا سارة.. حازم لما عرف إن أمره اتكشف، مجاش الشغل النهارده، وعرفنا إنه راح مع أمه لبيتكم دلوقتي ومعاهم ناس من طرفهم عشان يضغطوا على باباكي قبل ما الإدارة تبلغ الشرطة رسمي!”
لم أكد أغلق الهاتف معها، حتى سمعت صوت جرس باب بيتنا يرن بعن,,ف متواصل، يتبعه صوت صياح والدة حازم في الممر الخارجي وهي تض,,رب الباب بيديها وتصرخ:
“افتحي يا أم سارة.. افتحي وشوفي بنتك المجرورة ورا المحاكم عملت إيه في ابني!”