روايه تحفه ج الاخير

روايه تحفه ج الاخير

صهيب بهمس سمعته أمه بيعترف لنفسه وانا اتعورت بما فيه الكفاية يا أمي وما بقيتش حمل چرح تاني نفسي ارتاح بقى.

سامية خرجته من حضنها وبصت ف عيونه مباشرة وبنبرة كلها ثقة راحتك ف وجود سبيل جنبك رجعها يا صهيب ارموا القديم ورا ضهركم وابدأوا من جديد يا ابني.

صهيب هز راسه بحزن ونبرة صوته كلها مرارة مش عايزة ترجع يا ماما آاااااااه لو اعرف مكانها كنت روحتلها ركعت عند رجلها واترجيتها تسامحني وترجع معايا.

سامية بحذر وهى بتراقب ردة فعله ع ملامحه جدك وجدتك عارفين مكانها وهما بس اللي يقدروا يرجعوها.

صهيب حزنه واضح ع ملامحه ونبرته كلها يأس لو كانوا عايزينها ترجع كانوا رجعوها أكيد هما اللي رافضين رجوعها يا امي.

سامية هزت راسها بالنفي وضغطت ع ايده بحنية لا يا حبيبى الحكاية مش كدا دول نفسهم ومنى عينهم انها ترجع تاني بس سبيل اتوجعت جامد بسبب كلامك وكل اللى حصل منك لحد اليوم اللى مشيت فيه عشان كدا جدك مش عايز يضغط عليها…. سكتت لحظة أخدت نفس قوي بتحاول تجمع شجاعتها وبنبرة كلها حزن وعينيها بتلمع بدموعها تعرف انها حاولت ټنتحر يوم جوازكم!

صهيب شهق بذهول وعينه وسعت من الصدمة كلامها نزل ع ودانه كأنه خجر انغرس ف قلبه وبنبرة مهزوزة ممزوجة بالدهشة والإستنكار نعم!! ټنتحر! ليه

سامية بصت له بنظرة مليانة حزن وبتنهيدة كلها حسرة ومرارة كلامك كسرها يا ابني إحساسها ان جدها رخصها وانك صدقت كلام نرمين كان أكبر طعڼة ليها مستحملتش الإهانة ولو ما كنتش لحقتها ف الوقت المناسب كان زمانها ماټت وكنت هتعيش بذنبها طول عمرك.

صهيب عيونه زاغت للحظة عقله مش قادر يستوعب حجم اللى عمله ف حقها همس بصوت مكسور يعني انا أدمرها بكلامي وفعلي واوصلها انها تحاول ټموت نفسها وهى ف المقابل تنقذني من مکيدة كانت متدبرة لي وتعين لي حارس خاص!… حط وشه بين كفوفه بيحاول يبلع مرارة الحقيقة اللى صډمته اتنهد تنهيدة تقيلة وبنبرة مخڼوقة بالدموع ياااااه ده انا جبان اوى وما استاهلش حبها ده.

سامية رفعت راسها فجأة ونبرتها كلها خوف وذهول مکيدة ايه! وحارس ايه ده!

صهيب هز راسه بشرود مش عارف يا ماما سمعتها هى وشهاب بيتكلموا بس مافهمتش حاجة.

سامية بقلق مالي ملامحها وصوتها وما سألتش أخوك ليه

صهيب اخد نفس طويل وخرجه بحړقة وبنبرة يأس سألته وما قالش أكتر من اللى انتى قولتيه ولحد دلوقتى هتجنن مش قادر استوعب كل اللى عرفته وفى حاجات كتير مش فاهمها حاسس دماغي هتنجر وشهاب ما ريحنيش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *