روايه أكثر من رائعة ٢
روايه أكثر من رائعة ٢
ليعود الي بيته ليدخل ليسمع صر*يخ جده.. كت فين يا قاسم بيه وسايب الشركه.
ليهتف.. هاه.. كت.. كت مخڼوق قلت اخرج ارتاح.
ليهتف الجد.. لا والله تعال يا واد امسح الرياله ال مخڼوق.. طب الحمد لله يابن نعيم الخنقه راحت وشميت هوا.
ليرتبك قاسم.. ايوه يا جدي.
ليهتف.. طب هنرحع امتي بقه ونشوف مصلحتنا هتفضل قاعد وسط الجرابيع تحت كتير.
ليهتف.. انامش قاعد وسط جرابيع يا جدي دول ناس محترمه هو فيه ايه.
ليهتف الجد پغضب عارم… طبعا مالبيه قاعد وفارد وهئ ومئ ومسخره مع اللي يسوا واللي مايسواش وماشي مع حبه جرابيع ادوسهم برجلي.
ليهتف.. انت عايز ايه انا بشتغل وبطحن نفسي عايز مني ايه.
ليهتف.. عايزك تتعدل يابن نعيم الا قرصتي والقپر عايزك تتلم وتلم نفسك وتعرف انت مين انت سيد الناس اللي مرافقهم دول.
ليصر*خ.. انا مش سيد حد ماتبطل بقه.
ليهتف.. ابطل عايزني ابطل حاضر هبطل بس يكون في معلومك انا جبت اخري منك ولو فاكرني اهبل وبرياله تبقي ماتعرفش بدر الحديدي.. العب براحتك بس ماترجعش تنح زي النسوان.. جدك ماهيتنازلش عن قاسم الحديدي ابن نعيم.. اسمع يا واد انت اتعدل احسنلك وده اخر انذار انا ڠضبي هيحرق ويشيل الكل وهتبقي جنيت علي نفسك بايدك.
لينظر اليه قاسم پقهر.
ليكمل اخرك معاي كام اسبوع وتطلع تقعد في المكتب وامور المياعه دي كفايه. بدر كفايه عليه كده ليتركه قاسم غاضبا ليس له حيله في تصلب جده ليقف بدر وعيونه تشع ڠضبا.. جدك مش اهبل يابن نعيم وهيعرفك ازاي ويعدلك ازاي بس عدلته بقبر يا قاسم قابل بقه. .
كانت ليال تعيش حلم ليس له مثيل و قلبها سيخرج من مكانه فهي لم تختبر تلك المشاعر من قبل…
لياتي يوما بدات فيه السحب السوداء تقترب حتي اصبحت غمامه اماتت الكل.
. كانت ليال وامها يجلسان فاذا بهما يسمعان رزعا علي الباب لتذعرا من هول الرزع لتفتح الام الباب لتجد مجموعه من الرجال يقتحمون المكان ليهجما عليهما لتصرخ ليال وامها و…..
.منك لله يا بدر اشوفك متعلق عالشلحااااات.
البارت الثاني عشر…
دخل احد الضباط… مين فيكو اللي اسمها فاديه فاضل.. لتهتف الام.. انا يا حضره الضابط..
ليهتف للعساكر هاتوها..
لتصرخ ليال وتتشبث بامها وتصرخ الا متشبث بها من خوفه لا يعلم ماذا به فهو يحس بقبضه غريبه… ليخرج المحامي ويخبرهم بمراره ان التهمه ثابته عليها وقد حولت للنيابه لټنهار ليال تماما والغريب انهم منعو زيارتها فلا احد قادر علي ان يراها.. ليذهب بها الي بيتها ويدخل معها كانت مرتعبه خائفه كانت تخاف ان تمكث بمفردها ولا تعرف ماذا تفعل.. كانت في احضانه تمسك به.