شيماء ٢
شيماء ٢
هنا امه دخلت: اعملهالها مفاجأة طالما هيا مهمه قوي كده
حازم: مش عايز اسافر من غير ما اشوفها الاول
صفيه: انت حجزت خلاص وهيا بكره لما تيجي انا هقولها فين المشكله؟ المهم انا مش هقدر اسافر معاك
حازم استغرب: مش هتسافري معايا؟؟
صفيه: مش هينفع اسيب الشغل والشركه من ساعت ما انت سيبتها وكل حاجه بقت فوق راسي
حازم: مش هينفع تسيبي الشغل لكن عادي تسيبيني انا!! علي العموم براحتك
صفيه: ما تزعلش مني انا طبعا عايزه اكون معاك
حازم بتهكم: طبعا
صفيه: انا غيرت تذكرتي وخليتها باسم عبدو…. عبدو هيسافر معاك
حازم: عبدو عنده حياته هنا
عبدالمنعم: مالكش دعوه بحياتي… مراتي واتوفت وعيالي وكل واحد في بيته… وانت اصلا بعتبرك زيهم وعمري ابدا ما هسيبك لوحدك
حازم حس ان عبدالمنعم بيحبه اكتر ما امه بتحبه
صفيه سابتهم
حازم: وشوق يا عم عبدو؟
عبدالمنعم: والله ما اعرف يا ابني…. بس ما اعتقدش ابدا انها هتزعل لما تعرف انك سافرت تكمل علاجك بالعكس دي هتفرح جدا
حازم: انت شايف كده؟ كنت حتي اجلته لبكره او اروحلها الاول اطلب ايدها
عبدالمنعم: مش هضحك عليك يا حازم بس الحقيقه مش اي اهل هيوافقوا يجوزوا بنتهم لواحد…..
حازم: مشلول كملها…. خلاص يبقي اسافر واقف علي رجليا وارجعلها واقف صح؟
عبدالمنعم: ده الصح وهيا هتتفهم ده… ما تقلقش هيا هتروح فين؟ وبعدين علشان تتطمن اكتر اكتبلها رساله وسيبهالها مع منيره…. انا اضمنلك منيره توصلهالها
حازم: خلاص هكتبلها رساله فعلا
عبدالمنعم جابله ورقه وقلم وسابه يكتب رسالته لحبيبته علشان تستني رجوعه مع وعد انه مش هيتأخر عليها
حازم اخر النهار مشي هو وعبدالمنعم واتحركوا وحازم حاسس انه سايب قلبه بعيد عنه ومسافر
شوق مقدرتش تروح لحازم لان ابوها كان رايح البلد يحضر فرح و أخد عيلته معاه وما تقبلش اي اعذار ابدا
ورفض انها تفضل لوحدها في البيت لانهم هيباتوا يومين
شوق كل لحظه بتعدي بساعه كان حازم واحشها قوي
حازم وصل تاني يوم واول حاجه اتصل بامه
حازم: ماما هيا شوق جت النهارده؟؟ احنا الظهر اهوه
صفيه: انا الحمد لله كويسه
حازم: انا اسف يا ست الكل اعذريني طبعا حضرتك اهم معلش
صفيه: لا يا حبيبي ولا يهمك المهم لا شوق مجتش النهارده كمان
حازم: معقوله ليه طيب؟
صفيه: انا ما اعرفش المهم عملت ايه طمني؟