هوس العشق 3
هوس العشق 3
-بنتى نفسها الى هتكون سبب دمارك يا اسر
-متأكد من الكلام ده
قال صالح- اعتقد ميعرفش الى فيها
بصلهم جبران باستغراب قال خليل
-النيابه قدامنا، طتنت ف جر,يمه حاصله.. مش فاكر نوعها اى
قال صالح-قت.ل
قال اسر- ده تخصصك ولا اى يا سياده الوزير، تشرف عليها..هتكون مع الجانى
قال جبران- عايز تقول اى
-معانا دليل، دليل قهرى
رفع صالح تسجيل وشغله واتصدم من الى سمعه
“نسرين هانم هى الى امرانا، امرتنا نقت.ل واحطه اسمها ليلى… ساكنه ف عماره المعاكس الدور الاول”
قال اسر- نسلمه ليك ولا للحكومه
-انت بتورينى التفاهه دى هسمعلها مثلا، نسرين لا يمكن تعمل كده.. ده متفبرك
قال خليل- التسجيل سليم بالشهود كمان
-شهود
قال اسر- بتحسب بلطجية بنتك كلهم ما.تو؟! خليت اتنين احتياط
بصلهم بشده قرب اسر منه قال بجديه
-متخافش دى بس معاهده لنهاية كل حاجه..مبينا الاحترام واعتبر مفيش حاكه ف ايدى بس اى غباوه مش عاوز اقولك هتوصل بيا لايه
-بتلعب بالنــ,,ـــــار يجوهرى
-انا النــ,,ـــــار
قالها بكل بروده وقوه نظر جبران الى خليل وغادر من القصر بتكون ليلى راجعه من شغلها بيشوفها جبران وهى نازله
بتركب عربيته وبيمشي حراسه معاه بس عينه كانت ع ليلى من ورا زجاج النافذه
بصيت ليلى ع السيارات المغادره استغربت
-رجعتى امتى
بصيت لأسر راحتله قالت- لسا جايه، مبن الى خرج
-متشغليش بالك، كلتى؟!!
-لا لسا هقولهم…
بتدخل مسك ايدها قالت- ف اى
-هناكل برا، نسيتى
اسنغربت قالت- كان من تلت ايام؟! لسة فاكر بحسبك لغيت الموضوع
-يلا
-لا استنى
-ف اى؟!
-هغير
استغرب منها لانها كانت لابسه سابته وطلعت جه صالح جنبه قال
-شكله خاف
-بيتهيألك
-قصدك اى
-جبران مش سهل، ممكن تكون نهايه عيلتنا ع ايده… ده هدوء ما قبل العاصفه
بصله بشده ربت اسر ع كتفه قال
-خليك فايق، مش عايزين اى تغفيل
-حاضر
بعد وقت بيكون اتأخر طلع يشوف ليلى
-ليلى؟!
دخل لقاها بتحط اخر بنسه فى شعرها من تلك التصفيفه الرائعه وذلك الفستان الأزرق الغامق الذى جعلها تبدو كالقمر
نظرت له قالت- خلصت
-غيرت رأى
استغربت قربها منه قال- خلينا نتعشي يوم تانى
نظرت له بتوتر مال عليها حسيت بأنفاسه قالت
-اسر
-بتعملى فيا اى
كان يحاول ربط نفسه اشاجت وجهها قالت
-اسر هنخرج ولا لا
سكت نظر إليها قال- اضايقتى لما قربتلك؟!
-عارفه الموضوع بينتهى ازاى وقولتلك تعبانه
خلع جاكته وحطه عليها نظرت له قال
-يلا يا ليلى
-هتبرد؟!
-سيبيه، كده اشيك
-قصدك اى
مشي تبعته قالت- قصدك انى مش شيك
ابتسم قال- مقصدش حاجه
-لا تقصد
كانت سمر وــ,,ـفاتن واقفين ف الشرفه مستغربين
قالت سمر- انزاحت بومه وجت غيرها بس ع هواه
بصتلها فاتن بضيق قالت سمر
– مقولت ع هواه
– خليكى ف ابنك وشوفيله عروسه
– يشاور بس واكيد باختيارى انا
– زى ناظين كده
– قصدك ايييه
– مقصددش
قال جبران بغضب جمهورى-اى الى انتى عملتيييه ده ياغبييه
قالت نسرين-والله يبابا انا..
-انتى ايييه، خلتيه يمسك علينا حاطه زى دىىى… واحد يهددني انا ونا معاه الى يدمرون كلهم
-نا اسفه يبابا والله كانت لحظه غضب
-هتودينا بغبائك فين تااانى، اسلمك انا بنفسي
-بتقول اى يبابا
مسكها جامد بغضب بعدين ح.ضنها قالت
-نا اسفه
-هقت.له
ح.ضنته وعيطت ف ح.ضنه
بيوصل ع المطعم ع بحر، كان شيك جدا، منطقه راقيه ومكان مجهز غير مشهد البحر الذى يثيرها
مكنش ف حد وكأن الشاطئ والمطعم محجوز لهم
-مفيش حد غيرنا؟!
-لا حاجز المكان لينا
-المكان كله؟!!!
-هانم
بتكون جرسونه وراها استغربت خد اسر الجاكت وادهولها وراحو قعدو ع ترابيزه
قال عسر- تحبى تاكلي اى
-اطلبلى انت
شاور للشخص من بعيد لفت ليلى ملقتش حد قالت
-بتكلم مين
بترجع تبص تلاقي بوكيه ورد قدامها نظرت إليه بشده قالت
-جه امتى ده
خدته باعجاب وعينها تلتمع بالدهشه بتشمو بحب نظرت الى اسر قالت
-اى ده؟!
-اعتبريه اعتذار
-مكنتش بتعتذر قبل كده بالطريقه دى، مكنش زمانى شايله منك
-شايله منى؟!!
سكتت مسك ايدها قال- هتكون دى طريقتى علطول
جه الطعام وحطوه قدامهم وغادرو قالت
-انت عيان يا اسر
-لى
-عشا ورومانسي ولوحدنا..ورد..مخرجتش معاك معاد زى ده قبل كده..متخيلتش تكون رومانسي اصلا
اشتغلت موسيقى بصيت حواليها وخففت الانوار خد بايدها وقامو
قالت ليلى-مبعرفش ارقص
-نا معاكى
سكتت وبقيت تمشي معاه وهو يمسك بخصريها قالت
-لو تفضل كده…
-لو قولتلك انى كده
-انا بشوف اسر كان نفسي فيه
قرب منها وقبل رأسها مالت على صدره ابتسم بهيام من مشاعرهم الفائضه
كانت نيره قاعده مع امها قالت
-ماما نا هرجع اخرج امتى
-عايزه تروحى فين
-اى حته
-مع مين
-صحابى
-الى هما مين
-هبقا اعرفك عليهم لانك متعرفيشولا حد فيهم..ببساطه مكنتيش بتسألى
بصتلها فاتن قامت نيره قالت
-هقف ف الجنينه
بتروح بس بتوصل عن جناح اسر بتخبط مفيش حد
قال صالح-خرجو
-فين، لحد دلوقتى مرجعوض
-هيسهرو برا شكلهم
-اسر وليلى؟!!… انت خارج
-اه عندى شغل
اوما.ت له بصيت ع الاوضه ومشيت
ف الصباح المشرق الهادئ على نسيم البحر والهواء العذب الدافئ
كان اسر نائم وفى احضانه ليلى، ملامحهم الهادئه الخاليه من الهموم.. فوق البساط من الريش النعام غفى الاثنان مع سهرتهم الطويله التى لم يتمنا كلاهم ان تنتهى
كان أسر صاحى يناظرها فقط وتتخيل ابتسامتها الباحره
كان كتف الفستان انزلق وظهر كتفها الناعم رفعه من عليها وهو ييرفع الحاف من عليها جيدا
بيكون تليفون بيرن صحى اسر نظر إلى ليلى بيبص على المتصل
-الو
-اسر، تعالى بسرعه يا اسر
كانت هذه نسرين استغرب قال
-اجى فين
-ف حاجه مهمه لازم تعرفها
-مفيش حاجه مهتم اعرفها
-حاجت علينا يا اسر
بيوصل اسر على مكتبه الى كانت نسرين فيه
قالت سكرتيره- قولتلها حضرتك مش موجود أصرت اكلمك
نظر إلى نسرين والى شكلها قالت
-اسر كويس انك جيت
بصيت ع السكرتيره قالت- عايزه اتكلم معاك
عرف قصدها قال- تعالى
دخلو المكتب قال اسر- بتعملى اى هنا با نسرين،مذ قولتلك تبعدى عنى خاااالص
-اضطريت
-اضطريتى؟!!
-رنيت عليك وروحت البيت وجيتلك المكتب..مكنتش موجود كان لازم اكلمك
-ف ايه، احنا خلاص مش اطلقنا
– ايوه بس نا جيالك عشان ترجعنى
استغرب منها قال-نتى شاربه
-لازم نرجع يا اسر
قال بضيق-ضيعتيلى وقتى ع الفاضى
بعد عنها ليخرج سبقته قالت
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل