خصلات الشعر
خصلات الشعر
-7- خصلات عشق
دلفت سوسن خلفها بغضب و قالت بغضب مكتوم :
– العريس برة و عايز يكلم معاكي لو مقومتيش دلوقتي هجرك ليه .
قامت سارة بمضض و غسلت وجهها و دموعها التي استقرت علي خديها..
ذهبت إليه بعيون حمراء و جلست امامه بملامح مقتضبه..
قام الكل من مكانهم ليبقي وحدين..فنطق ادم ببسمة بشوشة :
– ازيك .
لم ترد و فضلت الصمت ليقول :
– ساكتة ليه .
سارة بإقتضاب :
– الحمدلله .
ادم بمداعبة :
– و انا كمان كويس عشان شوفتك .
سارة بضيق :
– علفكرة مسألتكش .
ثم نظرت إليه ساخرة :
– بس شكلك جيت عشان وحشك القلم الي لسعتهولك .
ادم بإقتضاب :
– مش هتعرفي تعمليها تاني عشان انا هبقي جوزك .
تمتم بحنق :
– عند امه .
ادم ببسمة :
– بصي يا ستي انا ادم داخل علي 32 سنة و عندي شقة لسة مشترياه ليكي امبارح الي هتبقي بتاعتنا و بشتغل مهندس انا اه علي اد حالي بس بإذن الله هعيشك في مستوي تتمنيه و مش هحرمك من حاجة .
صمتت و اشاحت بوجهها ليقول بهمس :
– انتي قمورة اوي علفكرة .
لم ترد هذه المرة بسبب احمرار وجهها فقال بضيق طفولي :
– هو انا الي هكلم بس عايز اسمع صوتك .
سارة بهدوء :
– انت عندك عربية .
ادم بحرج :
– لا لسة .
سارة بغرور مصطنع :
– انا لازم الي يجوزني يجبلي عربية ليا .
ابتسم ادم و قال بثقة :
– في الجواز قولتلك مش هحرمك من حاجة .
سارة بمكر :
– انت بتقبض كام ؟
تعجب من السؤال و قال ببراءه :
– 2000 اشمعني .
سارة بإستهزاء :
– و ده هيفتح بيت ازاي انا بقبض اكتر منك ايه هو انا الي هصرف علي البيت بقي .
نظر لها بعيون حدة ارعبتها :
– اولاً مين قالك انك هتشتغلي ثانياً ان شاء الله هقدر اكبر واحدة واحدة ثالثاً ريحي انا فهمت دماغك مش هتعرفي تطفشيني .
عقدت اصابعها ببعضهم و قالت بغضب :
– علفكرة بقي انت هتسبني من اول ما..
بتر جملتها قائلاً بتعجب :
– اول ما ايه .
قامت بضيق :
– مفيش .
ادم برقة :
– سارة مش هقدر اسيبك متخفيش .
صمتت و قلبها يتمزق من الداخل قام بهدوء و قال باسماً :
– يارب اسمع خبر موافقتك سلام بقي .
غادر لتذهب لغرفتها و تأخذ نفس عميق و تبكي بقهر..
***
حسن ببرود :
– انا مالي .
سلمي بصدمة :
– نعم .
– هو لازم يبقي ابني انا يعني ..
– انت بتهرج صح .
– بصي انا مليش دعوة .
سلمي باكية :
– حسن هو ابنك انا محدش لمسني غيرك .
– لو حته انا مليش دعوة .
امسكت بذراعه بخوف :
– ابوس ايدك قولي انك بتكدب عليا..
حسن بحذر :
– انا هكمل معاكي و عادي بس الواد ده ينزل انا قولتلك انا مليش دعوة .
ابتلعت لعابها بخوف و قالت بضعف :
– طيب .
***
فتحت الباب بحزن ليدخل عمر و والدته ذات الملامح المقتضبة..
جلست هند امامهم و عينيها متورمة من البكاء تفوهت والدته :
– بصي يا بنتي قدري الظروف الي احنا فيها..انا مقبلش اني بعد العمر ده كله اعيش من غير احفاد ثم ان عمر ابني بيحب العيال .
عمر بحزن :
– بصي يا هند مهما حبيتك بس مس هقدر استحمل العاهة الي عندك .
هند بصدمة :
– عاهة العقم الي عندي عاهة .
صمت لتقول بدموع :
– انت هتسبني ..
– اسف بس مقدرش اكمل معاكي .
لتقول هند بقهر :
– و الشبكة و العفش و الفستان و الفرح و حبنا كل ده بح .
لترد والدتها بضيق :
– هند خلاص الي عايز يمشي يمشي الباب يعدي جمل اتفضل يا عمر انت و والدتك الكريمة و كل حاجة هتتبعتلك .