زوجي العزيز عفوا ٣

زوجي العزيز عفوا ٣

ضحك بإستهزاء قائلا:ضحكتيني …وانتي بقى متخيلة انها حتوافق تقوله على الحقيقة بالبساطة دي كده

يمنى:لا ما أنا حاهددها بانك حتقول لعمرو على الحقيقة وحتجيب شهود كمان من جيرانك ف العمارة يأكدوا كلامك…سيبني بس اعمل المحاولة الأخيرة دي يمكن تجيب نتيجة

أسماء برجاء:خلاص يا عماد عشان خاطري إديها فرصة تعمل المحاولة دى يمكن تنجح

عماد بدهشة:أنا مش فاهم انتي ليه بتحاولي ترخصي نفسك بالشكل ده يا يمنى…إذا كان هو صدق الكلام ده عليكي يبقى ما يستاهلكيش

إعلان مدعوم من شركة Star Ads

يمنى:معلش يا عماد…حتى لو مش ناوية ارجعله لازم افهمه على الحقيقة الأول…دي عايزة تنسبله طفل مش إبنه

تنهد قائلا في ضيق:ماشي يا يمنى …بس تأكدي انك لو ماقدرتيش تقنعيها أنا اللي حاتصرف بنفسي…خديها دلوقتي يا أسماء عشان ترتاح ف اوضة آدم والصبح يحلها الحلال

***************************************

في اليوم التالي وقبل ذهابه إلى عمله اخبر عمرو مشيرة برغبة والدته في المكوث عندها لبعض الوقت …وافقت مشيرة على مضض…فطلب منها عمرو أن تقوم بتحضير حقيبتها على أن يذهب إلى الجامعة أولا ثم يعود ليقوم بتوصيلها إلى منزل والدته …وبعد مرور ساعتين من خروج عمرو كانت يمنى تقف اسفل البناية التي تقع بها شقة مشيرة…تصادف دخولها مع خروج حارس العقار الذي من إن رأها حتي قال في حدة:عايزة مين يا مدام?

يمنى:عايزة مدام مشيرة

رمقها بنظرة متفحصة قبل ان يجيبها قائلا:مش انتي اللي كنتي عندها إمبارح واتخانقتي معاها ودكتور عمرو طردك …جاية تكملي الخناقة النهاردة ولا إيه?

يمنى:أنا جاية النهاردة عشان اتأسفلها على اللي حصل إمبارح

البواب:إذا كان كده ماشي …انا رايح اجيبلها طلب من السوبرماركت وراجع علطول…اتفضلي اطلعيلها وانا حاحصلك

إعلان مدعوم من شركة Star Ads

صعدت يمنى إلي شقة مشيرة وهمت أن تضع يدها على الجرس ولكنها وجدت الباب مفتوحا قليلا…طرقته عدة مرات وعندما لم تجد إستجابة دفعته ودلفت إلى الداخل بحذر شديد…وما إن خطت بضع خطوات حتى فوجئت بمشهد انخلع له قلبها…كانت مشيرة ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وقد انغرس نصل سكين حاد أعلى صدرها…كادت أن تصرخ ولكنها كممت فمها بيدها بسرعة…وأخذ عقلها يعمل بسرعة اكبر محاولا الوصول إلى التصرف السليم في هذه الحالة…اقتربت منها قليلا لتتأكد انها قد فارقت الحياة بالفعل…شعرت أن الأرض تميد بها فماذا عساها أن تفعل لو عاد البواب الآن ليحضر ما طلبته مشيرة …فبالتأكيد سيتهمها بق,تلها…لم تجد حلا سوى الهروب مسرعة من نفس الباب الذي دخلت منه…ولحسن حظها لم يعد البواب بعد…اشارت إلى أحد التاكسيات وأوقفته وركبت وهي تشعر أن قلبها يكاد يتوقف عن النبض …حتى وصلت إلى منزل عماد مرة أخرى وما إن فتحت أسماء لها الباب حتى ارتمت يمنى في أحضانها خائفة مذعورة وهي تبكي بهستيرية قائلة:أنا ماق’تلتهاش يا أسماء والله العظيم ما ق’تلتها …أنا روحت لقيتها مقتولة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *