ادهم ٤
ادهم ٤
صلاح اتصدم من السؤال وقال : أنا هنا بعمل ايه ؟ يعني لو مش هضايق حضرتك يعني يا غزل هانم أنا في اوضتي ومع مراتي المفروض اسألك انتي السؤال دا انتي هنا بتعملي ايه ؟ غزل : علي فكره أنا جايا لماما علشان اخدها تنام معايا في اوضتي وانت نام براحتك ” ومسكت ايد امها تشهدها برا ” يلااا تعالي نوال ضحكت علي أسلوبها وراحت معاها : بنوتي كبرت يولاد وبترد علي ابوها الكلمه بعشره يخليكي ليا
صلاح بندهاش : دا مبسوطه انها بترد عليا يومكم اسود النهارده.. ……………………………………….. ” نهال وافقه في البلكونه علي كتفها شال تقيل وفي ايدها كوباية نسكافيه بتشربها ومش هاممها البرد اللي في الجو ، وفي ايدها فونها بتقلب فيه جابها رساله من تغريد دغدغت مشاعرها نهال جواز الصالونات حلو؟ ” نهال سابت المج من ايدها وسجلت ريكورد :
اولا مفيش حاجه اسمها جواز صالونات في حاجه اسمها واحد شاري ودخل البيت من بابه ملفش ودار بس اوك هتكلم عن تجربتي الحقيقه انك في الاول بتكوني مرعوبه من الشخص اللي هتعاشريه مش عارفه عنه أي حاجه بمعني اصح بتكوني شبه الطالب اللي داخل امتحان مش عارف حاجه عن الماده غير اسمها لكن لازم ينجح والا هيعيد السنه ف بيضطر بيغش وينجح دا بالظبط جواز الصالونات انتي بتكوني داخله مش فاهمه انتي رايحه فين ولا جايا منين الشخص اللي اتجوزتيه دا متعرفيش عنه أي حاجه ولا عن أهله ف لازم تعيشي وعلشان تعيشي معاهم لازم تطبعي بطبعهم وعلشان دا يحصل لازم
تتكلمي مع الكل وتفهمي دا طريقة تفكيره ايه ودا بيحب ايه وبيكره ايه وتحاولي تعرفي عن جوزك كل كبيره وصغيره ” وابتسمت لما افتكرت ادهم ” لكن الجواز جميل وادهم بصراحه مبهر قدر يخطف قلبي قدر ينسيني اهلي قدر يحببني في الحياه الزوجيه ادهم واقف وسامع كلامها من البدايه ومبسوط اوي جيه حض.نها من ضهرها ود.فن وشه في رقابتها باسها ب.وسه رقيقه وقال : الحقيقه ان مش عارف هحبك اكتر من كدا ايه أنا نسيت شغلي نسيت الدنيا وما فيها معاكي مش عايز اسيبك دقيقه واحده قوليلي اعمل ايه
نهال لفت وشها ولفت أيدها علي رقابتها وبصتله بعش.ق : متعمليش حاجه حبني اكتر ديما خليك مشتاق ليا زي ما أنا مشتاق واكتر ” ود.فنت وشها في رقابته وقالت بابتسامه ” هتعمل ايه لو عملت علامه في رقابتك ؟ ادهم استغرب شويه بعدين ضحك : مش هعمل حاجه بس اشمعنا يعني ؟ نهال : مش عارفه بس حاسه ان عايزه اعملها ” وقربت لرقابته باسته برقه بعدين عضيته وادهم متكلمش نهائي كل اللي عمله أنه شد ستارة البلكونه تداريهم ”