سر التحاليل مريم السيد ج 2
سر التحاليل مريم السيد ج 2
حماتي قاطعت بنبرة حادة
هتتكلم في إيه يا كريم؟ الموضوع خلصان، سلفتك شافت نتيجة التحاليل وعرفت كل حاجة، وإحنا لقينا لك العروسة اللي هتعوضك!
عصام اټصدم وقال عروسة إيه يا أمي؟ إنتوا اتجننتوا؟ نور لسه على ذمته!
ريهام اتدخلت بسرعة وبخبث بقلم مريم السيد
يا عصام يا حبيبي، مرات أخوك عقيمة ومبتخلفش خلاص والدكاترة أكدوا ده… وإحنا لازم نفكر في مصلحة كريم، ولا إنتِ معترضة يا نور وعايزة تحرميه من إنه يبقى أب طول عمره؟
الكل سكت، وعينيهم اتعلقت بيا، مستنيين دموعي واڼهياري المعتاد.
لكن أنا مشيت بثبات، وقفت في نص الصالة، وبصيت في عين ريهام وضحكت بصوت عالي سمّع العمارة كلها.
حماتي زعقت إنتِ اټجننتي يا بت؟ بتضحكي على إيه؟
طلعت الفلاشة من شنطتي وحطيتها على الطرابيزة في النص، وطلعت الظرف المختوم ورميته في وش كريم وقلت بصوت يهز الجدران
بضحك على مرات ابنك الشريفة العفيفة اللي كانت بتسقيني سم كل يوم! وبضحك على التحليل اللي بتقولوا عليه عقم… افتح يا كريم الورقة دي واقرأ بنفسك!
كريم فتح الورقة بإيد بتترعش، وريهام وشها قلب أصفر زي الأموات…
وفجأة، كريم رفع عينه وهو مصډوم ومبرق، وبص لريهام وقال
إيه ده؟!… إنتِ عملتي إيه يا ريهام؟!!
ريهام رجعت لورا بړعب، وقبل ما تنطق، تليفون عصام جوزها رن… بص للشاشة وشاف اسم رائد شرطة صاحبه، فتح السبيكر بالغلط وهو مرتبك، فطلع صوت الظابط بيقول بلهجة حازمة
ألو يا عصام… في بلاغ رسمي وشكوى جنائية لسه متقدمة ضد مراتك من نص ساعة في
قضية تزوير وشروع في قتل، والبوكس في طريقه لبيتكم حالاً!