بقالي ١٢ سنه
بقالي ١٢ سنه
غادر المحامي لبدء إجراءات جلسة الخلع المحسومة، بينما دخلت ريهام إلى غرفتها وأمسكت بالأوراق القديمة، والتحاليل، والروشتات الطبية التي تراكمت على مدار اثني عشر عاماً، وألقت بها جميعاً في سلة المهملات، ملقية معها آخر أثر لرجل لم يعرف قيمتها.
لكن مدحت، وهو في قاع أزمته، كان يعد العدة لمحاولة أخيرة يائسة؛ محاولة لا تخضع لأحكام المحاكم ولا للشرطة، بل تهدف للوصول إلى ريهام مباشرة وكسر إرادتها في لحظة مواجهة لم تكن تتوقعها.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”