شيماء ج الاخير
شيماء ج الاخير
الحلقة ٢٢_٢٣
قفل معاها وفكر يكلم مراته يقولها هيتاخر شويه بس رجع في كلامه وقرر انه يروح يسلم عليها ويمشي يرجع لحضن مراته
راح خبط بابها وفتحتله ودخل وقفلت الباب
بس اترسمت ابتسامه شريره ونيه بالشر جواها وحب للانتقام انه رماها في يوم من الايام
الصبح طلع وليلي نايمه في سريرها تليفونها بيرن صحيت لقت نفسها لوحدها مسكت التليفون بس لقت رقم غريب ردت عليه
ليلي: الوو ايوه مين؟
## انتي ليلي مرات ادهم؟؟
ليلي: ايوه انا ادهم جراله حاجه!؟ هو فين؟
## لا هو بخير ما تقلقيش هو حاليا نايم في العنوان ده (___)
ليلي: عنوان ايه ده وانتي مين؟
##انا هههههههه انا الحضن الحنين اللي كل جوزك ما بيزهق منك بيروح يرمي نفسه فيه
ليلي: انتي كدابه
## استني قبل ما تقفلي اتصلي بيه هتلاقي تليفونه مقفول وبعدين مش امبارح قالك انه عنده شغل متأخر؟ وبعدين تعالي واتاكدي بس بسرعه قبل ما يصحي ويمشي ولا استني هبعتلك دليل بسيط صورته نايم وعريان ولو عايزه بقي تتاكدي تعالي بنفسك
قفلت التليفون وليلي مكانها مش قادره تفكر حتي!! بس هيا متاكده من حاجه واحده ان جوزها بيحبها
رنت عليه فعلا تليفونه مقفول وفعلا اتاخر علشان شغل
دقيقه وتليفونها رن برساله واتس فتحتها وشافت صوره لجوزها عريان ونايم علي سرير
لا اكيد دي صوره قديمه!!! لا ممكن يكون في فندق ودي واحده من خدمه الغرف وعايزه توقع بينهم ايوه هو كده
تليفونه المقفول جننها طيب الشك دخل جواها
لا مش هتقدر تعيش في الشك ده لازم تثبت لنفسها ان جوزها بيعشقها هيا وبس
خرجت راحت بيت ابوها لقت خالد نايم صحته
ليلي: خالد معلش اصحي
خالد: في ايه انتي تعبانه؟؟
ليلي: لأ بس عايزاك توديني مشوار بسرعه قوم
شدت الغطا من عليه: قوم بقي البس بسرعه ويالا ولو حد سالك قولهم هنروح نجيب فطار
خرج خالد بسرعه وراها وركبوا عربية الشغل
خالد: هنروح فين؟
ليلي قالتله العنوان وسكتت تاني
خالد: ده عنوان ايه؟
ليلي: من غير اسئله لو سمحت يا خالد
وارجوك واحنا راجعين مهما تكون حالتي متسالنيش
خالد: افهم بقي
ليلي: لو سمحت يا خالد انا كان ممكن اخد تاكسي بس قلت انت تبقي معايا علشان مبقاش لوحدي
وصلوا المكان
ليلي: خالد اوعدني انك مش هتسالني اي اسئله
خالد: اوعدك ماشي
ليلي: تليفونك خليه في ايدك لو رنيتلك اطلعلي بسرعه فاهم؟ انا في الدور التالت شقه 6
خالد: انتي يا بت هتقلقيني ليه؟ طيب اطلع معاكي؟
ليلي: لو في حاجه هرنلك والتليفون في ايدي اهو اهوه
طلعت وقلبها بيدق بسرعه والخوف ماليها ومش عارفه تتوقع ايه؟
وصلت قدام الشقه وواقفه خايفه انه يكون حد مستنيها او يكون سليم مدبرلها مقلب او حد عايز ينتقم منها زي ما ادهم قالها
حطت ايدها علي بطنها بخوف بس لازم تتاكد
خبطت واتاكدت ان تليفونها مفتوح علي رقم خالد بحيث انه بضغطه يطلعلها