اجمد روايه ج الاخير
اجمد روايه ج الاخير
=بعدين ..ايه مش شايفاني مشغوله..
حبيبه بغضب
=بقى كده طيب..
ثم تركتها وبحثت عن بائع اخر فلم تجد فالكل مشغول بخدمة ديما التي تعتبر زبون هام ودائم للجاليري فاتجهت الى مالك المعرض ودخلت الى غرفة مكتبه فنظر اليها بتساؤل
ايوه يا فندم كنتي محتاجه حاجه
ابتسمت حبيبه وتوجهت اليه وهي تدعي الثقه وقالت بابتسامه مهزوزه
=انا مرات عمر بيه الرشيدي صاحب مصانع الحديد والصلب ..اكيد حضرتك عارفه.. وكان عندنا شقه كنت عاوزه افرشها مودرن بس مش لاقيه حد اتعامل معاه اظاهر بيخدموا عميله بره..
هب مالك الجاليري واتجه اليها سريعا وهو يقول بلهفه
=اتفضلي يا هانم انا بنفسي الي هخدمك…
تبعته حبيبه بارتياح وهي تشعر بصحة القرار الذي اتخذته بشراء ما يلزمها بنفسها وتجاهل ديما وسط ثناء صاحب الجاليري على حسن اختيارتها..
اقتربت منها ديما وهي تقول بغضب
=انتي بتعملي ايه..
نظرت لها حبيبه بتحدي وقد ادركت خطة ديما باستفزازها..
=زي ما انتي شايفه باشتري الموبيليا الي محتجاها
ديما بغضب ..
=وانا هنا بعمل ايه لما انتي واقفه تنقي وتختاري..
حبيبه باستفزاز ..
=تصدقي انا كمان مش عارفه انتي هنا بتعملي ايه ..
ثم تركتها وتبعت مالك الجاليري الذي تجاهل ديما واهتم بعرض مفروشاته على حبيبه مما تسبب في إثارة غضب ديما التي قالت بتوعد وبصوت مرتفع
=طيب انا هكلم عمر بيه واشوف رأيه ايه في الي بيحصل ده
ابتسمت حبيبه بتحدي وهي تلتفت اليها وتتحدث في الهاتف بدلال
=ايوه يا حبيبي انا اشتريت حاجات تجنن عوزاك تيجي تتفرج عليها وتساعدني وانا بفرشها
ثم تابعت وهي تضحك برقه
=اه…وهات معاك كمان غدا اصل انا مش هعرف اعمل غدا لينا النهارده..
ابتسم عمر وهو يدرك انها تحاول اثارة غضب احد من حولها الا انه اجاب بمرح
=امرك يا حبيبه هانم ساعه بالكتير وهكون عندك..
الا انه تفاجأ بها تهمس بغضب مكبوت
=وخلي الصفرا الي اسمها ديما دي تمشي من هنا والا وربنا هجيبهالك من شعرها وسط المحل ومش هيهمني فضايح ولا غيره..
ثم اغلقت الهاتف في وجهه
نظر عمر للهاتف وهو يردد بدهشه
= صفرا.. وهتجيبها من شعرها ثم استغرق في الضحك حتى دمعت عيناه..
ليتفاجأ بديما تتصل به وهي تمثل الانهيار ..
= عجبك كده يا عمر بيه حبيبه تهزئني وتتجاهلني وتبهدلني بالشكل ده
عمر بهدوء
=بالراحه بس يا ديما هي عملت فيكي ايه ..
ديما ببرائه مزيفه
=ابدا زعلت ان انا اخترت لها موبيليا استيل لانها اقيم وهي مصممه على المودرن..واعتبرت اني انا كده بشكك في ذوقها..
اعتدل عمر في جلسته وهو يقول بصرامه ..
= اسمعي يا ديما اولا هي اسمها حبيبه هانم مش حبيبه
=ثانيا انتي رايحه معاها تساعديها في اختيارتها مش تختاري بداله واختيارتها دي ليها الاولويه والاهميه يعني زي ما تكوني بتتعاملي معايا بالظبط