روايه تحفه ٣
روايه تحفه ٣
شوية كمان ونزل عادل وسامية وباين ع وشهم التوتر والقلق وقلة النوم قربوا من عمران وفاطمة صبحوا عليهم وباسوا ايدهم وراسهم وقعدوا
عادل بقلق خير يا بابا حضرتك
مجمعنا هنا ليه بدري كدا
عمران بجدية أصبر لما ينزل
أخوك وولادك هتعرف
عادل زاد قلقه لكن قال حاضر يا بابا… وبص ل سامية اللى قاعدة جنبه والقلق مالي قلبها هى كمان.
______________________
فرنسامارسيليا
ف فيلا شريف التهامي
وصل فريد الفيلا ومعاه سبيل بعد ما وصلوا باسيلي الشركة واول ما دخلوا جريت سبيل ع خالها اللى اتفاجئ بوجودها قدامه
شريف حس بجسمها بيتقل وبتقع لحقها بسرعة وهو پيصرخ فررررريد اطلب دكتور بسرررعة.. وشالها طلع بيها اوضتها نيمها ع سريرها وقعد جنبها والخۏف مالي قلبه ول شيماء هاتي البرفيوم بتاعك بسرعة.
راحت شيماء اوضتها جابت ازازة برفيوم ورجعت تديها ل شريف وهى مستغربة من حالة سبيل ورجوعها المفاجئ وباندهاش البنت شكلها تعبانة اوي يا شريف! تفتكر ايه وصلها للحالة دي
شريف بتنهيدة قلق وهو بيرش من الازازة ع ايده وبيحاول يفوق سبيل مش عارف يا شيماء من وقت ما نزلت مصر وهى مش مرتاحة أكيد أبوها ومراته زى عوايدهم عملوا حاجة جديدة ولا اتهموها تاني ف حاجة تانية عموما لما تفوق هنعرف منها اللى حصل
شيماء ب استفسار انت كنت عارف انها جاية
شريف قاعد جنب سبيل وعينه عليها لأ انا اتفاجئت زيك بالظبط لما شوفتها واقفة قصادي
شيماء اول مرة تيجى من غير تقول وتعرفنا انها جاية شكلها كدا في حاجة كبيرة حصلت معاها ف مصر عشان كدا جات فجأة.
شريف نطمن عليها بس الاول يا شيماء وبعدين نبقى نعرف شوفي فريد اتأخر ليه
قبل ما ترد شيماء دخل فريد وعينه ع سبيل بقلق وخوف الدكتور جاى حالا يا بابا.
شريف تمام وباستفهام.. انت كنت عارف انها راجعة يا فريد
فريد بتوضيح لأ يا بابا اتفاجئت بيها انا وباسيلي واحنا خارجين من المطار كانت واقفة مستنية تاكسي
شيماء وانت كنت ف المطار بتعمل ايه يا فريد
فريد كنت مع الوفد البلجيكي يا ماما بنوصلهم بعد ما خلصنا شغلنا معاهم
شريف قاعد بيحاول يفوق سبيل لكن لسة فاقدة وعيها وبص ل فريد بلهفة استعجل الدكتور يا فريد سبيل مش بتفوق
فريد خرج بسرعة واتصل تاني ع الدكتور يستعجله لاقاه دخل الفيلا فعلا اخده بسرعة وصله اوضة سبيل وخرج تاني هو وشريف وقفوا يستنوا قصاد باب اوضتها وبعد شوية وقت خرج الدكتور مع شيماء وقالهم ان سبيل اتعرضت لصدمة عصبية وضغطت ع نفسها فترة كبيرة لغاية ما وصلت بيها الحالة لاڼهيار عصبي بعد ما مشي الدكتور دخل شريف جرى يطمن عليها من مراته