روايه أكثر من رائعة ٣

روايه أكثر من رائعة ٣

علي مر السنين انهت ليال جامعتها بتفوق وكانت تعمل في شركه فريد من اول سنه فاصبحت قويه بدرجه رهيبه وذو شخصيه جباره لتقترح علي فريد ان يتوسعو في اعلانات الديكور بجانب الهندسه ففريد شركته هندسيه وهيا تحلم بالديكور ليستجيب فريد فورا لتعين هيا فريقا من اجود مهندسين الديكور لتمر سنتات بعد التخرج لتصبح شركتهم من اشهر الشركات في الديكور فكان المحامي يمسك الشركه الاساسيه وهيا تتولي فرع الديكور حتي علته بجهودها وتفانيها في العمل وتحولها لشخص لا يستهان بها ټصارع اعتي الشركات لتاخذها منهم وكانت قد تغيرت من تلك الطفله الصغيره لتصبح انثي رائعه ليال ذو الهامسه والعشرين انثي كامله الانوثه ولكنها لا تبالي باحد كانت تلبس ملابس تليق بها وبانوثتها وكانت تتفنن في ابراز انوثتها حتي انها كانت تتحاوز في لبسها لتظهر ما حرمه حبيبها عليها كانت تفعل كل شئ عكس ما كان قاسم مسيطرا عليها كانت متفتحه تعرف الكل ودخلت عالم الرحال بقوه كانت لا تتاثر فهيا بلا قلب او هكذا تبدو لتظهر انثي صاړخه الانوثه ولكن عند اقتراب احد منها تنهشه نهشا.. ليعرف عنها انها قويه بعيبيييييدة المنال ولا يقرب منها اي رجل حتي لو راها امامه صاړخه الانوثه في هيئتها وملابسها.. كانت ثقتها بنفسها عاليه.. لتقول للبشر انا انثي وانثي عن حق ولكن لست متاحه لاي كان ومن يجرب حظه يقابل

—

بضربه توجع كرامته وشخصيته لتمر سنين علي ليال وقد ذابت الحالمه لتظهر انثي تدافع عن نفسها من دنيا نهشتها تظن بذلك انها قټلت من فعل ذلك بقلبها لتعيش ليال لا تعطي لنفسها فرصه تعيش من اساسه تفكر في لحظه وذكري حانيه وان تذكرت ټق*تلها پعنف لتعلو وتعلو ويذاع صيتها كانثي صاړخه الجمال شديده الانوثه ولكن بلا قلب يهابها الكل لتصبح ليال امام الناس سيده اعمال زوجه رجل اعمال امراه صلده لها هيبه ولكن هل فعلا هذه ليال ام انها تغلفت بغلاف زجاحي هش ينتظر من يزيله.. ولكن من وكيف سيذيله سنري لندخل في بدايه حقبه جديده وتحول اخر لفتاه حالمه قټلها حبيبها ورحل او هكذا ظنت. ليبدا فصل جديد تماما من علاقه ليال وقاسم..

البارت التاسع عشر.

…في زمن اخر و مكان اخر بعيدا تماما الاف الاميال كان هناك من تركناه مېتا ليصبح شخصا لا يعرفه احد.. فقد تحول قاسم علي مدي تمن سنوات الي نسخه من بدر الحديدي بل افظع في غضون التمن سنوات كان قد استفحل وصعد بشركاته الي الاعلي كان اصبح غولا ېخاف منه الكل فمن نزعت منه الرحمه والحب لا تنتظر منه شيئا.. كان وجهه قد اصبح اشد قسوه واصبحت عيناه حاده وجسده جسد رياضي ضخم من كثره ممارسه الرياضه..كان يعيش علي امل واحد ان يخلع قلب الحديدي وېحرق له قلبه كان ينتظر الي ان يقوي ويتجبر وكلما قوي في الدنيا ضعف الحديدي وهلك وخاصتا بعد ان تنصل من مراقبه الحديدي التي كانت تحرقه وخلعه قلبه مره اخري عندما بعث ليطمئن علي ليال من بعيد ليجدهم رحلو بلا عوده ليشعر بالدنيا اسودت اكتر واكتر فليس لها طريق وحاول البحث عنها كثيرا ولكن بلا جدوي وكان لم يكبر ويصبح ندا لجده وخوفه من جده في البدايه جعله لا يستطيع ان يجدها فكان سؤذيها فلاربع سنوات كان يعد عليه النفس الي ان خرج من تحت طوعه ولكن بعد ماذا ضاعت ليال ليتصلب قلبه اكثر واكثر فجده كان يضع عليه مراقبه من حديد ويمنع عنه النزول وهو يستميت ويبحث عنها بلا جدوي ليحس ان الباقي منه قد ضاع پضياع حبيبته لينتظر ليعود ويخلع ماتبقي من جده وياخذ ما عنده ونيته ما ان يعود كجبروت يبحث عنها حتي لو كانت ابره في كوم قش فا وقوفه للحديدي ليس سهلا فالتعبان لا تقف له الا اذا كنت حنشا يتسم بالجبروت واعلي. هنا كانت متعضله قاسم ضياع حبيبته ليتحول الامر الي عيشه سوداء هدفها الاڼتقام وفقط ليتغير ذلك الحاني الي وحش ينتظر الي ان ينقض علي فريسته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *