بقلم روز ١
بقلم روز ١
لكنه اوقفها ممسكا معصمها عمتك ده ايه مش كنا حلوين من شويه..تعالي..هنا..
شمس بخوف وصراخ : لا لا والنبي انا خايفه …خايفه مش عايزه..
خايفه من ايه احنا هنتسلي ..
دفعته بعنف عنها محاولة افلات نفسها…
لكنها ..صرخت بأعلى صوت لها بعد ان تلقت صفعة منه وسقطت على السرير…ووووووو
انتفضت عمتها بين الحضور..لتمسك ذراعها جدت حارث : على فين ياحجه..
عمة شمس : البنت بتصرخ..هروح اشوفها
جدت حارث : عروسه و لليلة دخلتها عايزاه تعمل ايه
عمة شمس : بس…
الجده : بس ايه ده جوزها وده حقه والا ايه..
صمتت العمه وهي تشعر بالقلق على ابنة اخيها..
لتسمع صوت اطلاق النار وووووو
يتبع……
قلم_نوره_عبدالرحمن
الثانى والثالث
الثاني
كتمت شمس شهقاتها بالوساده ..ليخرج وهو عاري الصدر الى الشرفه حيث كان الجميع بانتظاره القى عليهم تلك القماشة البيضاء التي تظهر عليها بضع قطرات من الدماء … ليعلو صوت الرصاص والزغاريد..من عائلتها…
عاد اليها اليها ليجد شهقاتها تعلو..
وضع كفه العريض ليجذبها اليه ..لتنهال على صدره بال ات انت ازاي ت ني ازاي ..والله لاقول لعمي..
انفجر ضاحكا وهو يثبت يديها على السرير ويتع*تليها مرددا بعبث ..
: هتقولي لعمك..
شمس بارتباك : ابعد بقولك ابعد بت ني والله لاخ…قطع كلماتها بق*بلة عن*يفه حنى تورمت شفت*يها… تها لثواني قبل ان تحاول افلات نفسها لتبعده لكنه دفن وجهه بعنقها..لتشعر بنبضات قلبها تتزايد..صدرها يعلووو ويهبط…تحول افلات نفسها..حتى شعرت بأنها عاجزه …بين يده…لتجهش بالبكاء وتصل شهقاتها مسمعيه..
جاهدا كثيرا حتى استطاع الابتعاد عنها ..
لتزحف بسرعه الى اخر السرير وتضم ركبتيها برعب وشهقاتها تعلووو..
مسح شعره محاولا ان يهدأ..وهو يراها هكذا…
ليتجه الى الحمام هربا من نفسه…قبل ان يستسلم لهو نفسه وياخذها عنوة…
اما شمس ففور دخوله الحمام اتجهت الى الباب تحاول فتحه لكنها وجدته مغلقا..
جلست مكانها وهي تردد ببكاء
: عمتي ياعمي ..تعالووو خدوني من هنااا انا خايفه خايفه اوووي …ضمت ساقيها الى صدرها حتى رأته يخرج يجفف شعره بهدوء مريب دون ان ينظر اليها او يهتم …
ثم اتجه الى السرير بهدوء…
حارث :مش هتنام…
شمس : مش عايزه..
حارث :برحتك…
تركها تجلس بمكانها اطفئ الضوء وغطى جسده واغمض عينيه لينام ببرود وكأنها غير موجوده..