بقلم شمس
بقلم شمس
شمس بغضب : سيبني …بقولك سيبني. اي مبتفهمش مش عايزاك يااخي … مش عايزاك هو عافيه…كانت تردد كلما.تها بغضب عارم..والاخر يمشي بسرعه .. حتى انها لم تستطيع مجارته بالمشي وكانت تركض خلفه وهو ممساكا بذراعها الذي كاد ان يخلع بيده..
لم تشعر بنفسها الا وهي مرميه على السرير..ليقول بغضب مخي.ف..
: عيله قلت عيله وهاخدها وحده وحده….بس لاه باين انك سابق عمرك يابت الناصر…
عشان اكده هقولك كلمتين مالهمش تالت..
شمس بانفعال
: لا تقولي ولا اقولك سيبني امشي هروح بيتنا..
جذبها من شعرها لتتالم ..وتحاول افلات نفسها.
ليردد على مسمعيها : بيت مين يابنت ال*****
مااهلك باعوكي..باعوكي عشان ابنهم..حتى لو روحتيلهم هيرجعوكي تاني هيجيبوكي ويب.وسوا جزمتي عشان اقبل فيكي. عارفه ليه..عشان محدش يعرف يقف بوش حارث العامر فاهمه ليدفعها الى السرير مرددا ببرود صدمها…
يتبع…
قلم_نوره_عبدالرحمن
الخامس
حارث بهدوء : ودلوقتي …اقلعي ..
وقعت عليها كلمته بصدمه..تلعثمت لا تعلم مالذي ستفعله وهو يقترب منها..
شمس بخوف : خلاص خلاص والله خلاص مش هعمل كده تاني والنبي والنبي خلاص اغمضت عينيها بخوف…
لتنتفض عندما سمعت صرخه : بقولك اقلعي..
شمس بارتباك وتوتر : بببص ..بببص والله هسمع الكلام والله واعمل اللي انت عايزه ..انت ..انت مش وافقت تديني واقتي.ممش وعدتني…
لكنه تجاهلها ونزع فستانها لتصرخ لكنه صدمت عندما….
*******************
جلس بجانبها يضع رأسه بين يديه يوبخ نفسه كثيرا كيف له ان يضعف ..كيف له ان يفعلها..ويتجاوز معها وهي مريضه بهذه الحال …
اليست هي ابنة عمه التي استئمنه عليها.قبل و.فاته..هل هو خائنا للامانه
لكنها زوجته..
زوجته ولم يخطئ بشي ..
كل ماحدث لم يجبرها عليه كان برضاها…وكانت سعيده وهي بين يديه…
لكنها غير مدركه لما حدث…
كل هذه الاسئله وهذا التشتت كان يجول برأس سالم….
اغمض عينيه بضيق يلوم نفسه كثيرا..
يشعر بالاختناق..نظر اليها مطولا وهي نائمه كانت كملاك…
ابتسم وسعاده تغلغت بداخله عندما تذكرها وهي بين يديه ابتسم بسعاده لكنه سرعا مانهر نفسه وغادر ..لأنه يشعر بالاختناق…
*********************
حارث بانفعال :كل ده من استهتارك وتهورك..ازاي تجـ,ـرحي كتفك ومش بتحسي بالجـ,ـرح..
كان يعاتبها وهو يعقم لها الجـ,ـرح الذي تعرضت له اثناء محاولتها لرفع السلام..عندما لاحظ الد.ماء على طرف فستانها من عند كتفها علم بأنها جـ,ـرحت…