زوجى العزيز عفوا ١
زوجي العزيز عفوا ١
ظل عماد يتأمل ملامحها لفترة دون أن يتفوه بكلمة،فيما شعرت هي بالخجل الشديد وارادت أن تنصرف،ادرك عماد ذلك فاستوقفها قائلا بعد تفكير قصير:أسماء………..تتجوزيني?……….
الفصل الرابع
كان بعيدا يتابع المشهد في صمت،شعر بنيران الغيرة تأكل قلبه حينما رأها تقف لتتحدث معه،هو يعلم أن عماد يحبها وكان يتمني الزواج بها،ولكن كيف لها الآن أن تقف لتتحدث مع غيره وقد صارت ملكا له وحده،إنها معشوقته التي لطالما تمني أن يفتح قلبه ليضعها ويغلقه مرة اخري فلا يراها أو يشتم عبيرها غيره،أو أن يضعها داخل عينيه ثم يطبقهما فلا يستطيع احد حتي مجرد النظر إليها.
بعد قليل غادر عماد بعد ان انهي حديثه مع أسماء،وعادت أسماء إلى حيث تقف يمني وشيرين وقد اصطبغت وجنتاها باللون الأحمر وتعالي صوت دقات قلبها وكأنه صوت طبول تقرع إستعدادا لحرب قادمة،لاحظت يمني إرتباكها فبادرتها قائلة:مالك يا أسماء،شكلك مش علي بعضك كده ليه،هو عماد قالك إيه بالظبط عمل فيكي كده?
همت أن تجيب لكن صوته استوقفها وهو يقول:ازيكم يا بنات،ها أخبار الإمتحان ايه النهاردة?
شيرين وأسماء:الحمد لله يا دكتور
عمرو:طيب كويس،اشوفكو علي خير إن شاءالله،يلا بينا يا يمني
يمني:علي فين
عمرو:انا أستأذنت من دكتور رفعت اننا نخرج نتغدي سوا النهاردة بما إنه أخر يوم ليكي ف الإمتحانات
ودعت يمني صديقتيها لتذهب بصحبة عمرو،همست لها أسماء قائلة:هاكلمك بالليل في التليفون عشان عايزاكي ف موضوع مهم.
يمني:ماشي هاستني تليفونك،مع السلامة يا بنات،اشوف وشكو ا بخير
**************************************
جلست يمني بجوار عمرو في المقعد الأمامي لسيارته،كانت معالم الضيق مرتسمة بوضوح علي وجهه،حتي أنه لم يتفوه بكلمة طوال الطريق،فقط كان يقود السيارة وينظر إلي الطريق أمامه،حاولت هي أن تبدأ حديثا معه فقالت:مالك يا عمرو ?من ساعة ما خرجنا من الكلية وانت مانطقتش بكلمة واحدة،هو أنا عملت حاجة زعلتك?
رمقها بنظرة ساخرة ثم عاود النظر أمامه دون أن يجيب
يمني:يااااه،ده الموضوع باين عليه كبير اوي
عمرو(دون أن ينظر إليها):عارفة يا يمني،الأسوأ من اننا نغلط،اننا مانحسش واحنا بنغلط اننا بنعمل حاجة غلط
امتدت أناملها تتلمس كفه التي يمسك بها المقود ثم قالت بحب:طيب ممكن عشان خاطري ما تسوقش وانت متنرفز كده،ممكن تركن علي أي جنب عشان نتفاهم واعرف ايه اللي مزعلك مني اوي كده.