الطريق

الطريق

ليله بصتله بدهشه وقالت..اهوه ردح بالبلدى يسلم من كل ردى

يحيى ساب شريف بصلها وقال …هنعمل فى دى ايه ها هنتصرف ازاى

شريف قال…ولا حاجه امبارح لما لبست بان عليها انها بنت ناس انا هجيب سما مراتى تلبسها وتقف معاها وهى بس محتاجه نضافه

يحيى قال..دى رقاصه عارف بعنى ايه رقاصه بس قاطعهم دخول بنت جميله فى العشرينات دى ميار بنت عم يحيى

وقالت..رقاصه من رقاصه

شريف قال.بسرعه…لا ده يحيى كان عايز يجب رقاصه فى الحفله يلا بينا هوريكى التحضيرات ميار بصت لليله بضيق

وقالت بقرف ..هى دى بقى العروسه

ليله قالت …اه انا كل سنه وانا كيـ,ـداهم وفـ,ـرساهم و شـ,ـلاهم وحطت ايدها على كتف يحيى وهو التفتلها وبصت لعيونو

وقالت بدلع….تعالى اختارلى حاجه البسها للحفله اصل انا بحب زوقك اوى يحيى بلع ريقه بارتباك من قربها وميار بصتلهم بحقد كبير

وشريف حمحم بحرج وقال..اه طب نستأذن احنا يلا ياميار وطلع وقفل الباب بسرعه ويحيى بعد وبص لليله

وقالها …انت بتعملى ايه فستان ايه الى اختاره وانتى شوفتى زوقى فين اصلا
ليله قالت…ايه انت زعلت ليه مش دى غريمتى قولت افلفلها شويه يحيى عقد حواجبه باستغراب

وقال…كلمينى عربى او انجليزى او فرنسى حتى بصى هى دى لغه اصلا يعنى انا مش فاهم منك حاجه

ليله قالت … اولا اه لغه بس لغت الناس العاديه الى زينا مش لغة أولاد الأكابر ثانيا غريمتى يعنى زى ضرتى كده او بتحبك معايا وافلفلها يعنى اغيظها اضايقها

يحيى قال ..اولا وثانيا والله واتثقفنا بعدين هو انا حبيبك اصلا علشان تضيقيها وتضايقك واسكتى خالص بقى خلينى اشوف هعمل ايه فى الحفله دى وقعد بضيق وحط اديه على دماغه وليله قعدت جمبه وحطت ايدها على كتفه

وقالت…ليه تسيب بنت عمك حلوه ومتعلمه ومن عيله وتعرفها وتعرفك وتتجوز واحده متعرفهاش وتدفعلها مليون جنيه علشان متتجوزش بنت عمك

يحيى اتنهد وقال…علشان ده جواز مش لعبه الواحد مش بيختار عيلته والاسمه وانا مخترتش ولاحاجه فى حياتى حتى دراستى شغلى كلو كان على مزاج عيلتى بس انا من حقى اختار البنت الى هكمل معاها حياتى وتكون مراتى وحبيبتى وام لأولادى وتكون شريكت حياتى وتشاركنى كل تفاصيلها وميار مفيهاش اى صفه من صفات البنت الى انا بحلم بيها

ليله قالت…خلاص بص انا هساعدك وهطلع مفيش منى فى الحفله ومش هعك ابدا وهخلى كل الناس يقولولك لقيتها فين دى ويحسدوك عليا يحيى ابتسم على كلامها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *