الحكايه
الحكايه
ودموعي علي وشي كنت بمۏت وكان لازم أمشي لو كنت قعدت أكتر من كدة مكونتش هقدر أقاوم قدامك وإنت بتصالحني وبتراضيني بس أنا محتاجة أرتاح ومعرفش هرجع ولا لأ بس بلاش تستناني لإن أنا مش ضامنه نفسي وولادك أنا مش هحرمك منهم إنت أبوهم زي ما أنا أمهم ولو مرجعتش ولا هديت ولا حسيت الوقت مناسب إن أرجع هبقا أبعتلك الأولاد تشوفهم وقت ما تحب أو هبقا أبعتلك في مكان معين تيجي تشوفهم لسه محددتش أي حاجة أو هعمل إيه متدورش عليا عند ماما لإن مش عندها يا نوح وأكيد مش هروح مكان إنت ممكن تلقاني فيه أو تجيلي فيه إعرف وإتأكد إن بحبك لكن لسه هاخدلي وقت علي ما أسامحك خلي بالك من نفسك يا نوح ولو عشت حياتك من بعدي إبقي خليك فاكرني دايما…
نادين
طلع رقمها ورن عليها لقي فونها مقفول فضل يرن أكتر من مرة فونها مقفول رن علي رقم مامتها لقاه برضوا مقفول
خبط الفون علي السرير جامد وحـ,ـضن التيشيرت بتاعها أوي ونام علي السرير وفضل يعيط زي العيل الصغير اللي تاه من أمو ومش عارف يرجعلها
فضل علي الحال دا ساعة وبعدها قام دخل أخد شاور وطلع ورش من البيرفيوم بتاعها علي معصم إيدو زي ما كانت بتعمل علشان يحس بيها معاه وأخد مفاتيحو وفونو ونزل
بعد نص ساعة في بيت رامز
فتحت أخت رامز وقالت أهلا يا نوح تعالي إتفضل
دخل نوح وقال بإبتسامة إزيك يا سارة
سارة إبتسمت وقالت الحمدلله تعالي رامز في أوضتو مستنيك جوا
دخل نوح أوضة رامز وراحت سارة تعملهم حاجة يشربوها
أول ما نوح دخل أوضة رامز رامز قالو إيه يا عم كل دا علشان تيجي
قعد نوح علي السرير وقال إحمد ربنا إن جتلك أصلا
رامز بضحك مقبولة منك يا عم
سكت نوح ومردش وفضل باصص قدامو إتكلم رامز وقال مينفعش تفضل واقف تتفرج علي البيت وهو بيولع وتحط إيدك علي خدك
بصلو نوح وقال يعني أعمل إيه يعني يا رامز
رامز بهدوء يعني المفروض تفضل تدور عليها وتروح لأمها وتقولها وتقلب عليها الدنيا حتي لو مش هتلاقيها ووصلها إنك قالب الدنيا عليها وبتحبها وعايزهاا ومش قادر تعيش من غيرها قلبها هيلين وهترجعلك
فتح نوح فونو وفتح المسدج بتاعة نادين وإدي الفون لرامز يشوف
رامز قرأ الكلام وقال طب ما تروح لأمها يسطا ما جايز عارفه مكانها !
نوح حط راسو بين إيديه وقال أمها مش موجودة يا رامز يعني هو أنا سكت أنا